قاليباف: طهران تعدّ ردّا قوياً على أي هجوم قد يستهدفها

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف

أربيل (كوردستان 24)- رأى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الأربعاء أن الولايات المتحدة تسعى لبدء حرب جديدة وانتزاع استسلام طهران، وذلك بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنّ ضربات في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وفيما كرر ترامب تهديداته بعمل عسكريّ جديد، ردّ مسؤولون إيرانيون متوعّدين برد مدمر على أي ضربات تشبه ما تعرضت له الجمهورية الإسلامية خلال الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير.

لكن هذا التصعيد الكلامي المتبادل، واستمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، لم يحل دون تواصل الاتصالات الدبلوماسية الساعية لإنهاء الحرب، بوساطة باكستانية.

وحضّت السعودية إيران الأربعاء على التجاوب مع النافذة الدبلوماسية "لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد"، شاكرة لترامب منحه "فرصة إضافية" للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي لم تسلم دول الخليج والشرق الأوسط من تداعياتها المباشرة، بينما طالت آثارها الاقتصادية معظم دول العالم.

وحذّر رئيس البرلمان الإيراني الذي قاد وفد بلاده خلال جولة المباحثات الوحيدة التي جرت مع واشنطن في إسلام آباد الشهر الماضي، من أن الولايات المتحدة تعدّ العدة لاستئناف القتال، وفق ما نقلته فرانس برس.

وقال قاليباف في رسالة صوتية بثها الإعلام المحلي "تحركات العدو، المعلنة والخفية، تظهر أنه لم يتخلَّ، رغم الضغط الاقتصادي والسياسي، عن أهدافه العسكرية، ويسعى لبدء حرب جديدة".

أضاف "المتابعة الدقيقة للوضع في الولايات المتحدة تعزز احتمال أنهم ما زالوا يأملون في استسلام الأمة الإيرانية"، مشددا على أن طهران تعدّ "ردّا قويا" على أي هجوم قد يستهدفها.

وكان ترامب شدد الثلاثاء على أن واشنطن ما زالت الممسكة بزمام المبادرة، وأن طهران تسعى لإنهاء الحرب.

وقال الرئيس الأميركي "أنتم تعرفون كيف يكون التفاوض مع دولة تهزمونها بشدة. يأتون إلى طاولة التفاوض، ويتوسّلون لإبرام اتفاق".

وتابع "آمل ألا نضطر إلى خوض الحرب (مجددا)، لكن قد نضطر إلى توجيه ضربة كبيرة جديدة لهم. لست متأكدا بعد".