غراهام: أي اتفاق يكرس هيمنة إيران على مضيق هرمز هو اعتراف بالهزيمة

أربيل (كوردستان24)-  وجه السيناتور الجمهوري البارز، ليندسي غراهام، انتقادات حادة ومن التحذيرات شديدة اللهجة بشأن أي اتفاق محتمل لإنهاء الصراع مع إيران، معتبراً أن قبول واشنطن وحلفائها بتفوق طهران العسكري في المنطقة يمثل تحولاً خطيراً في ميزان القوى "سيكون بمثابة كابوس لإسرائيل".

تحول في ميزان القوى

وفي تدوينة له عبر منصة "إكس"، أكد غراهام أن إبرام اتفاق بناءً على القناعة بعدم القدرة على حماية مضيق هرمز من "الإرهاب الإيراني"، أو العجز عن حماية البنية التحتية النفطية في الخليج، سيؤدي بالضرورة إلى ترسيخ مكانة إيران كقوة مهيمنة تتطلب حلولاً دبلوماسية من موقف ضعف.

وقال غراهام: "إن هذا المزيج المتمثل في تصور قدرة إيران على تهديد المضيق بشكل دائم، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية النفطية، يمثل تحولاً كبيراً في ميزان القوى في المنطقة، وسيشكل مع مرور الوقت كابوساً حقيقياً لإسرائيل".

تساؤلات حول جدوى الحرب

كما أثار السيناتور الأمريكي تساؤلات جوهرية حول الجدوى من الصراع العسكري الذي اندلع منذ البداية، قائلاً: "إذا كانت هذه التصورات حول القوة الإيرانية دقيقة، فإن المرء يتساءل لماذا بدأت الحرب أصلاً؟".

تشكيك في القدرات الإيرانية

وأبدى غراهام شكوكاً شخصية تجاه فرضية عجز الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين عن كبح جماح التهديدات الإيرانية، مؤكداً: "أنا شخصياً أشكك في فكرة أنه لا يمكن حرمان إيران من القدرة على إرهاب المضيق، أو أن المنطقة لا تستطيع حماية نفسها ضد القدرات العسكرية الإيرانية".

واختتم غراهام تصريحه بالتشديد على ضرورة توخي الدقة والحزم في التعامل مع هذا الملف، قائلاً: "من الضروري جداً أن نتخذ القرار الصحيح في هذا الشأن".

تأتي تصريحات غراهام في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لإنهاء النزاع، وسط انقسام في دوائر صنع القرار في واشنطن حول الضمانات الأمنية المطلوبة لاستقرار سوق الطاقة العالمي وأمن الحلفاء.