شيروان دوبرداني: الأطراف السياسية في بغداد لا تلتزم بالاتفاقيات الموقّعة
أربيل (كوردستان 24)- كشف النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، شيروان دوبرداني، اليوم الأحد، عن مأدبة عشاء واجتماع مرتقب يجمع رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني برئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم في بغداد، بحضور وزير المالية الاتحادي، لبحث حسم ملف رواتب موظفي الإقليم قبل بدء عطلة العيد.
وقال دوبرداني في مقابلةٍ مع كوردستان 24، إن الاجتماع يحمل فرصة سانحة للتوصل إلى حلول نهائية لأزمة الرواتب، بالرغم من ضيق الوقت المتبقي على بدء العطلة الرسمية لعيد الأضحى.
مجدداً مطالبته للأطراف السياسية في بغداد بفصل الملف القوتي والمعيشي للمواطنين عن الخلافات السياسية.
وانتقد النائب عن الديمقراطي الكوردستاني عدم التزام بعض القوى السياسية في العاصمة بالاتفاقات الموقعة.
معتبراً أن العبرة لا تكمن في الوعود التي يطلقها رؤساء الوزراء المتعاقبون، بل في مدى جدية الكتل السياسية واحترامها لتعهداتها، مؤكداً أن الحزب الديمقراطي يظل دائماً ملتزماً بوعوده وينتظر المعاملة بالمثل من بقية الشركاء.
وفي الشق الأمني والخلل السائد، أعرب دوبرداني عن شكوكه في إمكانية ضبط الهجمات التي تستهدف إقليم كوردستان.
موضحاً أنه على الرغم من الوعود المقطوعة من بغداد لحظر هذه الخروقات، إلا أن الوقائع على الأرض تشير إلى عجز الأجهزة الاتحادية عن السيطرة الكاملة على الفصائل المسلحة.
وعلى صعيد أزمة رئاسة البرلمان واستكمال الكابينة الوزارية، أشار دوبرداني إلى استمرار العقد السياسية، لاسيما مع وجود دعاوى منظورة أمام المحكمة الاتحادية العليا مدفوعة من جبهة نوري المالكي.
مبيناً أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يتخذ حتى الآن قراراً نهائياً بشأن تعديل مرشحه للمناصب الشاغرة أو الإبقاء على مرشحه الحالي ريباز حملان.
وفي ختام تصريحه، علّق دوبرداني على مساعي بغداد للاستفادة من تجربة إقليم كوردستان الناجحة في مشروع "روناکي" للطاقة الكهربائية.
مثمّناً جدية الحكومة الاتحادية في التخلص من منظومة المولدات الأهلية، لكنه رهن نجاح المشروع بقدرة الدولة على فرض القانون في مناطق ببلدات العاصمة بغداد لا تزال تخضع لسطوة جماعات مسلحة.