مسرور بارزاني: نسعى لنمضي جميعاً بالعراق نحو آفاق مشرقة

أربيل (كوردستان 24)- عقد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم الأحد، اجتماعاً مع رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، في العاصمة الاتحادية بغداد، بحثا خلاله مجمل القضايا الراهنة على الساحتين الوطنية والإقليمية، وسبل تعزيز العلاقات بين بغداد وأربيل.

وأعرب مسرور بارزاني، في تصريح صحفي عقب اللقاء، عن اعتزازه بلقاء المالكي، واصفاً إياه بـ "الشخصية المؤثرة والصديق المقرب لشعب كوردستان"، مثمناً مسيرته السياسية وجهوده في العملية السياسية العراقية.

وأوضح رئيس حكومة الإقليم أن المباحثات شهدت نقاشاً مستفيضاً حول الملفات ذات الاهتمام المشترك، والعلاقات الثنائية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، فضلاً عن استعراض التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

مؤكداً تطابق الرؤى وتقارب وجهات النظر بين الجانبين في معظم الملفات التي تم طرحها.

وأضاف مسرور بارزاني أن الجانبين شددا على ضرورة التصدي للمحاولات الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار، ورفض التجاوزات والانتهاكات التي تطال سلطة القانون في البلاد، معتبراً أن تصحيح هذه المسارات يمثل أولوية مشتركة.

وفي ختام تصريحه، أكد مسرور بارزاني عزم الجانبين على استمرار التنسيق والتواصل المشترك، قائلاً: "نسعى لنمضي جميعاً بالعراق معاً نحو آفاق مشرقة".

من جانبه، رحب المالكي، بزيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان والوفد المرافق له إلى العاصمة بغداد، واصفاً المباحثات الثنائية بالودية والإيجابية، والمستندة إلى إرث تاريخي من النضال المشترك والعلاقات الثنائية الطيبة.

وقال المالكي، في تصريح صحفي عقب اللقاء، إن الجانبين استعرضا عدداً من الملفات الوطنية الرئيسية ذات الصلة بالمسار الديمقراطي للبلاد.

معرباً عن قلقه إزاء ما وصفه بـ "التراجع في الممارسات الديمقراطية"، لا سيما الأحداث والتعقيدات التي رافقت ملف الانتخابات الأخير والتصويت على التشكيلة الحكومية.

وأكد رئيس ائتلاف دولة القانون تطابق الرؤى والمواقف بين بغداد وأربيل حيال القضايا المطروحة.

مشدداً على وجود قناعة مشتركة بضرورة تقويم وتصحيح المسارات التي مرت بها العملية الديمقراطية مؤخراً، بما يضمن تعزيز التفاهم المشترك واستقرار العملية السياسية في البلاد.