اوميد صباح يكشف مستجدات المفاوضات مع بغداد حول الرواتب واستئناف تصدير النفط
اربيل (كوردستان24)- استعرض رئيس ديوان مجلس وزراء إقليم كردستان، د. أوميد صباح، في تصريح صحفي، آخر التطورات المتعلقة بالعلاقات بين أربيل وبغداد، مسلطاً الضوء على ملفات الرواتب، استئناف تصدير النفط، والتعاون في قطاعي الجمارك والكهرباء. وأكد صباح أن رئيس حكومة الإقليم، مسرور بارزاني، يشدد باستمرار على ضرورة إيجاد "حلول جذرية" للمشاكل العالقة.
وفيما يخص أزمة الرواتب وتوقيت إرسالها من قبل الحكومة الاتحادية، أوضح د. أوميد صباح أن حكومة الإقليم أتمت كافة الاستعدادات الفنية والإدارية لمناقشة تفاصيل الرواتب والإيرادات غير النفطية، قائلاً: "نحن في حكومة الإقليم نلتزم بتنفيذ ما يقع على عاتقنا من واجبات، لضمان تأمين المستحقات المالية للموظفين ومنع حدوث أي عقبات في صرف رواتب الأشهر المقبلة".
وحول الملف النفطي، كشف رئيس الديوان عن تحرك مرتقب لوفد من حكومة الإقليم يضم وزارة الثروات الطبيعية وممثلين عن الشركات النفطية العالمية لزيارة بغداد بعد عطلة العيد، بهدف عقد اجتماعات مع الحكومة الاتحادية.
وأشار صباح إلى أن "أحد المحاور الرئيسية للنقاش هو توفير الضمانات الأمنية للحقول النفطية، وهو مطلب أساسي للشركات العاملة"، مؤكداً أن رئيس الوزراء الاتحادي تعهد بتقديم هذه الضمانات لضمان عدم تكرار الهجمات، مشدداً على رغبة الإقليم في استئناف التصدير بأسرع وقت ممكن.
وعلى صعيد الإصلاحات الإدارية، أعلن صباح حسم ملف نظام "أسيكودا" الجمركي، حيث تم إرسال الكتب الرسمية إلى المجلس الوزاري للاقتصاد في العراق، ولم يتبقَّ سوى بعض الإجراءات الإدارية والتوقيعات النهائية.
كما تطرق إلى التعاون في قطاع الطاقة، مشيراً إلى تقديم مبادرة لنقل تجربة الإقليم الناجحة في قطاع الكهرباء (مشروع "روناهي") إلى الحكومة الاتحادية، لافتاً إلى أن المقترح لاقى ترحيباً من رئيس الوزراء العراقي، مؤكداً استعداد الإقليم للتنسيق الكامل في هذا المجال.
وفي ختام تصريحه، أشار د. أوميد صباح إلى أن قضية مستحقات المتقاعدين تعد من الملفات التفصيلية التي تتطلب مزيداً من الحوارات الفنية مع الوزارات المعنية في بغداد للوصول إلى نتائج واضحة وعادلة.