محافظة أربيل تطلق مشروعاً بيئياً لتعزيز الغطاء النباتي
أربيل (كوردستان 24)- أرست محافظة أربيل، اليوم الأحد، حجر الأساس لمشروع بيئي واستراتيجي واعد يقضي بتحويل أحد الأسواق الشعبية على طريق مخمور إلى متنزه حضري حديث على مساحة 42 ألف متر مربع، وذلك في إطار خطط حكومة إقليم كوردستان لمكافحة التغير المناخي وتحديث المظهر الجمالي للعاصمة.
ويستهدف المشروع، الذي سيعيد الطابع البيئي لحي "العمال"، غرس آلاف الأشجار والشتلات الدائمة مثل الزيتون، والصنوبر، والأكاسيا، لخفض الانبعاثات الكربونية بمعدل يتجاوز 33 طناً من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
ولضمان ديمومة الغطاء النباتي، جُهّز المتنزه بشبكة ري ذكية مدعومة بخزان مياه استراتيجي بسعة 100 ألف لتر.
وقال محافظ أربيل، أوميد خوشناو، في مؤتمر صحفي عقده بهذه المناسبة، إن ملف حماية البيئة وخلق فضاءات صحية نقية يتصدر أولويات الأجندة التنموية للتشكيلة الوزارية التاسعة بحكومة إقليم كوردستان.
مؤكداً أن الحزمة الإستراتيجية الحالية، بدءاً من أحزمة المدن الخضراء وصولاً إلى تشييد السدود والبحيرات الاصطناعية، صُممت خصيصاً للتصدي لظاهرة الجفاف والتغير المناخي.
وكشف خوشناو عن فرض محددات بيئية صارمة على استثمارات القطاع الخاص، حيث باتت عمليات التشجير وزيادة المساحات الخضراء شرطاً إلزامياً ومسبقاً لترخيص أي مشروع تجاري أو سكني في المحافظة.
وأوضح المحافظ أن جودة الهواء في العاصمة بدأت تشهد تعافياً ملحوظاً مقارنة بالسنوات الماضية التي تأثرت بتبعات الأزمات المتلاحقة والمناخية، مهيباً بالمواطنين والفعاليات المجتمعية إبداء أعلى درجات التعاون مع الجهات البلدية للحفاظ على المكتسبات البيئية الجديدة وتأمين مستقبل مستدام للمدينة.