قيادي في تحالف الفتح يوضح دلالات زيارة مسرور بارزاني إلى بغداد

أربيل (كوردستان 24)- في تصريحات إعلامية، استعرض القيادي في تحالف الفتح، محمود الحياني، أبعاد زيارة رئيس وزراء إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، إلى بغداد، مؤكداً أنها تمثل خطوة محورية في ملفات حيوية مشتركة.

مباحثات الاستحقاقات الانتخابية والدستورية

أشار الحياني إلى أن الزيارة تركزت بشكل أساسي على بحث ومناقشة الاستحقاقات الانتخابية والدستورية لما بعد جلسة العيد، لاسيما استكمال التشكيلة الوزارية والوقوف على استحقاقات الكتل السياسية، خاصة في الجانب الديمقراطي.

كما لفت إلى أن اللقاءات شملت التوجه إلى دار السيد فالح الفياض، مما يعكس تنسيقاً سياسياً واسعاً.

الوضع الاقتصادي والحاجة للحلول

سلط الحياني الضوء على حساسية الوضع الاقتصادي الذي تعيشه الحكومة العراقية، مشيراً إلى تصريحات رئيس الوزراء حول الأزمة المالية ووزارة المالية التي تواجه تحديات تتعلق بسيولة الرواتب، سواء في الداخل أو الإقليم خلال الأشهر القادمة.

وأكد الحياني ضرورة الاقتراض من البنوك الخارجية أو البنك المركزي لتغطية هذه الرواتب، مشدداً على أن هذه مسؤولية وطنية تقع على عاتق الدولة.

تعزيز التعاون والشراكة بين بغداد وأربيل

اعتبر الحياني أن تجربة إقليم كوردستان في الاستثمار والتنمية الصناعية تمثل نموذجاً ناجحاً يمكن تعميمه.

مشدداً على أهمية التنسيق بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم لتعظيم موارد الدولة النفطية، والابتعاد عن الاعتماد الكلي على النفط من خلال تعزيز القطاعات الأخرى كالاتصالات والزراعة والسياحة.

كما دعا المواطن العراقي إلى التوجه نحو شراء المنتج الوطني، مما يقلل من حجم الاستيراد ويحافظ على العملة الصعبة، مع ضرورة تفعيل وزارة الصناعة لدعم المصانع المحلية.

طاولة حوار وتجاوز الأزمات

أكد الحياني أن حل الأزمات السياسية والاقتصادية يتطلب جلوس جميع الأطراف على "طاولة حوار" لتصفير المشكلات، مؤكداً أن أي تقدم أو تعثر في الإقليم ينعكس إيجاباً أو سلباً على الوضع العام في العراق.

وأثنى في ختام حديثه على الرؤية التي يتبناها رئيس الوزراء مسرور بارزاني، مشيراً إلى أهمية التمسك بالدستور باعتباره المرجعية الأساسية لتجاوز العقبات وحفظ وحدة البلاد.