مسرور بارزاني في بغداد: دافعنا عن كافة حقوق شعب كوردستان
اجتمع مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، الیوم الاحد 24 ایار/مایو 2026، مع عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة الوطني، وذلك في إطار سلسلة لقاءاته واجتماعاته الدبلوماسية في العاصمة الاتحادية بغداد.
خُصص الاجتماع، الذي جرى بحضور وزير المالية العراقي فالح الساري، لإجراء تقييم شامل للأوضاع العامة في العراق والتحديات السياسية والاقتصادية في المرحلة الراهنة.
وكان المحور الرئيسي للاجتماع هو التأكيد على ضرورة دعم الكابينة الجديدة للحكومة الاتحادية لمواجهة مختلف التحديات والعقبات، وحل المشكلات مع إقليم كوردستان في إطار الدستور، مع ضمان احترام حقوق شعب كوردستان وجميع المكونات.
وبعد انتهاء الاجتماع ومناقشة القضايا المصيرية، استعرض مسرور بارزاني مضمون الاجتماع للرأي العام في مؤتمر صحفي.
وصرح رئيس حكومة إقليم كوردستان قائلاً: "لقد اختتمنا الزيارة، والحمد لله كانت لدينا لقاءات واجتماعات جيدة جداً مع أغلب المسؤولين، حيث تحدثنا بما يلزم حول مجمل القضايا المهمة، ودافعنا عن كافة حقوق شعب كوردستان".
وأشار بارزاني إلى أنه طالب بعدم إقحام رواتب مواطني إقليم كوردستان في أي مسائل سياسية، أسوة بباقي المواطنين العراقيين، مؤكداً: "لقد سمعنا ردوداً إيجابية من المسؤولين بأنهم سيتعاملون مع رواتب موظفي الإقليم بهذا المنطق".
وأضاف: "في إطار اجتماعنا مع عمار الحكيم، وبمشاركة وزير المالية العراقي، تباحثنا بشأن إرسال رواتب موظفي الإقليم، ونأمل أن يستمروا في صرف هذه الرواتب".
وفي سياق متصل، أعرب بارزاني عن أمله في استكمال الكابينة الوزارية للحكومة العراقية بعد عطلة العيد، مشيراً إلى أنه من المقرر عقد اجتماع آخر بعد العيد لتصحيح الأخطاء السابقة وتسمية الأعضاء لاستكمال تشكيلة الكابينة الوزارية برئاسة "علي زيدي".
وحول الإيرادات الداخلية لإقليم كوردستان، كشف مسرور بارزاني عن إجراء مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين بشأن القضايا الاستراتيجية، وضرورة منح كافة محافظات الإقليم الفرصة لزيادة إيراداتها النفطية وغير النفطية، لتمكينها من أداء دور أكبر في تأمين حصتها للحكومة الاتحادية.
وأكد بارزاني: "أبلغناهم بأننا مستعدون لإرسال نصف الإيرادات الحالية في الإقليم من حصة حكومة الإقليم إلى الحكومة الاتحادية، كما فعلنا في الأشهر السابقة، وذلك لضمان استمرارهم في إرسال الرواتب".
واختتم رئيس حكومة الإقليم تصريحه بالقول: "أردنا الاستفادة من أخطاء الماضي، وأن تراجع جميع الأطراف المشاكل وأسبابها، لكن تركيزنا الحالي ينصب على تحديد صيغة العلاقة بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية؛ فاهتمامنا يتركز على العلاقات المستقبلية لا على الماضي".