أوميد خوشناو: أربيل تحتضن 355 ألف نازح وتستقبل موجة سياحية واسعة في العيد
أربيل (كوردستان24)- استعرض محافظ أربيل جملة من البيانات والمعلومات الهامة المتعلقة بالأوضاع العامة والأمنية في المحافظة، وإحصاءات توافد السياح والنازحين خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
واليوم الأربعاء 27 مايو/أيار 2026، هنأ محافظ أربيل، أوميد خوشناو، عبر شاشة "كوردستان 24"، عموم شعب كوردستان بمناسبة حلول العيد، قائلاً: "لقد واجه شعب كوردستان مصاعب وتحديات جمة في الفترات السابقة، وأتمنى أن نكون قد تجاوزنا تلك الظروف القاسية. آمل أن يكون هذا العيد مباركاً وحافزاً لترسيخ روح الأخوة والتلاحم والوئام بين جميع الأطراف السياسية والمكونات المجتمعية، لكي ينعم الجميع بالأمن والاستقرار".
وبخصوص القطاع السياحي، أشار محافظ أربيل إلى أن تأثيرات وتداعيات الحرب الإقليمية تسببت بضعف توافد السياح خلال عيد الفطر المنصرم، إلا أن الأرقام الحالية لعيد الأضحى مشجعة للغاية، مبيناً: "خلال الفترة الممتدة من 19 أيار وحتى يوم أمس الثلاثاء 26 أيار فقط، استقبلت أربيل أكثر من 77 ألف سائح".
وأوضح خوشناو أن آلية الإعلان عن الإحصاءات السياحية قد شهدت تغييراً تنظيماً؛ إذ يتم نشر الأرقام والبيانات رسمياً الآن مرة كل ثلاثة أشهر، متوقعاً أن يتجاوز العدد الفعلي للسياح الأرقام المسجلة حالياً بكثير بفضل جودة التحضيرات والاستعدادات المتخذة لتأمين راحتهم.
كما سلط محافظ أربيل الضوء على الملف الإنساني، كاشفاً أن المحافظة تحتضن حالياً وتوفر الخدمات والرعاية لأكثر من 355 ألف نازح ولاجئ يقيمون بأمان ضمن حدود أربيل الإدارية.
ومن جانب آخر، صرح المدير العام للرعاية والتنمية الاجتماعية في أربيل، يوسف چاوشين، لـ "كوردستان 24" بأنه تماشياً مع العادات والتقاليد المتبعة في الأعياد السابقة، تقرر بالتعاون والتنسيق مع المحافظ تقديم الرعاية والاهتمام لنزلاء دور المسنين والأيتام، قائلاً: "رسالتنا الإنسانية لهم هي أنهم ليسوا بمفردهم، فنحن نشكل عائلة واحدة كبيرة، ونعتبر أنفسنا في خدمتهم دوماً".
وسيكون أسلوب رعاية واحتضان هذه الفئة متميزاً ومختلفاً هذا العام؛ فبدلاً من زيارة المسؤولين لهم في دورهم المغلقة، تقرر دعوة كبار السن والأطفال الأيتام (فاقدي المعيل) إلى متنزه "سامي عبد الرحمن" الشهير في أربيل، لقضاء عطلة العيد والاستمتاع بالأجواء الطبيعية المفتوحة والمبهجة، مؤكداً استكمال كافة الترتيبات والتحضيرات لإنجاح هذه المبادرة الوجدانية الرائدة.