الدنمارك تحذّر من هجمات إيرانية محتملة على أراضيها
أربيل (كوردستان 24)- حذّرت الاستخبارات الدنماركية الجمعة من تصاعد التهديدات الإيرانية في الدولة الاسكندنافية، مبيّنة أن تقييم مستواها يعكس التطوّرات الحاصلة على الصعيد العالمي.
وأفادت هيئة الأمن والاستخبارات الوطنية الدنماركية (بي إي تي) بأن مستوى التهديد العام في الدنمارك لا يزال عند الدرجة الرابعة على مقياس من خمس درجات.
لكنها أشارت إلى أن طبيعة التهديدات "تغيّرت بشكل كبير" في السنوات الأخيرة"، وفق ما نقلته فرانس برس.
وقال رئيس الهيئة فين بورخ أندرسن في بيان "خلال العام الماضي، أصبحت الجهات الحكومية ضالعة أكثر في تهديد الإرهاب".
وأضاف "نرى أن هذا ينطبق بشكل خاص على إيران التي تشكّل تهديدا لاسيما للمصالح الإسرائيلية واليهودية وكذلك لبعض المعارضين الإيرانيين في أوروبا، بما في ذلك الدنمارك".
وتابع "ينبع التهديد من أجهزة الاستخبارات الإيرانية التي تستخدم شبكات وكذلك تجنّد عناصر في أوروبا للتخطيط لهجمات وتنفيذها".
وفي السويد المجاورة، اتهم جهاز الأمن السويدي (سابو) بدوره إيران باستخدام عصابات لتنفيذ "أعمال عنف" ضدّ مصالح إسرائيلية وشخصيات معارضة إيرانية، وهو اتّهام نفته طهران.
وبحسب جهاز "بي إي تي"، فإن تصاعد العداء بين إيران وإسرائيل في السنوات الأخيرة، وخصوصا منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في شباط/فبراير، زاد من حدة التهديدات في دول الشمال الأوروبي والغرب عموما.
وقالت الهيئة "كانت لهذه الحرب تداعيات غير مباشرة على مشهد التهديد في الغرب، بما في ذلك الدنمارك".
ولفتت إلى أن التهديدات كانت في السابق مدفوعة أساسا من "جهات فاعلة غير حكومية" مثل الجماعات المتطرّفة المسلحة التي لا تزال تهديداتها قائمة.
وقال أندرسن "للأسف، أظهرت عدة هجمات وقعت في الغرب خلال العام الماضي أن الجهات التقليدية المهدِّدة، مثل الإسلاميين المتطرّفين والمتطرفين اليمينيين، لا تزال تشكّل تحدّيات خطيرة".