الجيش الإسرائيلي يصدر إنذار إخلاء لسكان ضاحية بيروت الجنوبية
أربيل (كوردستان 24)- أصدر الجيش الإسرائيلي الإثنين إنذار إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعدما توعد مسؤولون في تل أبيب باستئناف الضربات على هذه المنطقة التي تعد معقلا لحزب الله.
وأنذر المتحدث باسم الجيش باللغة العربية أفيخاي أدرعي على منصة إكس سكان الضاحية، داعيا إياهم الى "الإخلاء حفاظا على سلامتهم"، وفق ما نقلته فرانس برس.
وحذّر من أنه في حال "واصل حزب الله إطلاق القذائف الصاروخية نحو مدن وبلدات إسرائيل"، سيقوم الجيش بقصف "أهداف في الضاحية الجنوبية".
وفي وقت سابق الاثنين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إنهما أعطيا أمرا للجيش لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد توسيع العمليات في جنوب لبنان.
وجاء في بيان مشترك "في ضوء الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، والهجمات ضد مدننا ومواطنينا، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أوامر لجيش الدفاع الإسرائيلي بضرب أهداف إرهابية في ضاحية" بيروت الجنوبية، التي بقيت في منأى عن القصف إجمالا منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 نيسان/أبريل.
وحذّر كاتس في بيان منفصل من أن "الضاحية الجنوبية لبيروت لا تختلف عن البلدات في شمال إسرائيل. إذا لم يكن هناك هدوء في الشمال، فلن يكون هناك هدوء في بيروت".
واندلعت الحرب في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري لمناطق في جنوب لبنان محاذية لحدودها الشمالية.
ورغم إعلان واشنطن التوصل الى وقف لإطلاق النار في لبنان في نيسان/أبريل، واصلت إسرائيل شنّ ضربات ونسف منازل ومبانٍ في جنوب لبنان، بينما يعلن حزب الله مرارا عن هجمات بمسيّرات وإطلاق صواريخ تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو شمال إسرائيل.
وأعلنت السلطات اللبنانية مقتل 3412 شخصا منذ بداية الحرب، فيما نزح أكثر من مليون من مناطقهم. في المقابل، بلغ عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي 26.