جعفر شيخ مصطفى: من المهم عقد اجتماع بين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني بإشراف الرئيس بارزاني
أربيل (كوردستان 24)- أعلن نائب رئيس إقليم كوردستان أنه من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي، من الضروري أن يجتمع الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني تحت إشراف الرئيس بارزاني.
كما أشار إلى أن الجهود الرامية لتوحيد قوات البيشمركة مستمرة، وسيتم اتخاذ خطوات كبيرة بهذا الصدد بحلول نهاية العام الجاري. صرح جعفر شيخ مصطفى، نائب رئيس إقليم كوردستان ومسؤول مجلس حماية المصالح العليا للاتحاد الوطني، الیوم الاثنین 1 حزیران 2026، خلال مقابلة علی شاشة "كوردستان 24" قائلاً: "يجب أن تُعقد اجتماعات الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني تحت إشراف الرئيس بارزاني، لأنه إذا لم تكن تحت إشراف سيادته، فسيكون من الصعب على المكتبين السياسيين لكلا الحزبين الوصول إلى اتفاق نهائي.
تشكيل الكابينة الحكومية الجديدة
وحول تأخر تشكيل الكابينة الجديدة للحكومة، قال جعفر شيخ مصطفى: "كان ينبغي تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان منذ أمد بعيد، لكن للأسف لم يتحقق ذلك حتى الآن.
حالياً، برزت مبادرة جديدة، كما أن مطلب الشعب هو ضرورة اتفاق الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني في أسرع وقت".
وبشأن موعد الاجتماع بين الحزبين، أكد أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد دقيق لاجتماع القمة بينهما، لكن الحوارات مستمرة لتحديد الزمان والمكان، مشدداً على أن الاتحاد الوطني أبدى استعداده لحل المشكلات، لأن "غياب وحدة الصف سيؤدي إلى إضعاف مكانة إقليم كوردستان".
توحيد قوات البيشمركة
تناول محور آخر من حديث نائب رئيس الإقليم قضية الإصلاح في وزارة البيشمركة، حيث صرح: "يجب أن تكون قوة البيشمركة ملكاً لكل شعب كوردستان ومكوناته، وليس لحزب أو حزبين فقط. لقد قطعت عملية التوحيد خطوات جيدة، ونتوقع أن يتم توحيد كافة القوات وضمها إلى ملاك وزارة البيشمركة بحلول نهاية العام الجاري".
كما أعرب عن دعمه لتطبيق "الخدمة العسكرية الإلزامية"، واصفاً إياها بأنها خطوة "جيدة جداً" لتنظيم طاقات الشباب والدفاع الوطني.
المخاطر التي تواجه إقليم كوردستان
وبخصوص وضع المنطقة والتهديدات القائمة، حذر جعفر شيخ مصطفى قائلاً: "أعداء كوردستان، إذا استطاعوا، فسيقتلعون أظافرنا لكي لا نتمكن حتى من حك رؤوسنا؛ إنهم يفعلون كل شيء لتقويض أمن الإقليم، لأنهم لا يريدون للكورد أن يكون لهم كيانهم الخاص". وأشار إلى أنه رغم كل المخاطر، فقد تمكنّا حتى الآن من حماية إقليم كوردستان بشكل جيد.