متطلعاً للقاء مجتبى خامنئي.. ترامب يكشف عن قرب التوصل لاتفاق "تاريخي" مع طهران

دونالد ترامب مع الصحفية ميراندا ديفين
دونالد ترامب مع الصحفية ميراندا ديفين

أربيل (كوردستان24)- كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تطورات متسارعة في المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى إمكانية عقد لقاء مرتقب مع المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، فور إبرام اتفاق سلام بين البلدين.

وفي مقابلة حصرية لبرنامج "Pod Force One" مع الصحفية ميراندا ديفين، الیوم الاربعاء 3 حزیران/یونیو 2026،  أكد ترامب أن المحادثات مع طهران "تتطور بسرعة"، معرباً عن تفاؤله بالتوصل إلى صفقة "قريباً جداً". وأوضح أن الاتفاق المرتقب يهدف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية وخفض أسعار الوقود.

لقاء مرتقب مع خامنئي

وأبدى ترامب رغبته الصريحة في الاجتماع بمجتبى خامنئي بمجرد إنجاز الاتفاق، واصفاً العلاقة بأنها تسير "بشكل جيد للغاية". وأشار النص إلى أن تأخير توقيع "مذكرة التفاهم" التي كانت متوقعة هذا الأسبوع يعود جزئياً إلى إجراءات أمنية مشددة تتخذها طهران لحماية خامنئي من محاولات الاغتيال، بالإضافة إلى تراجع مؤقت في بعض المواقف الإيرانية.

خلاف حاد مع نتنياهو بسبب إيران

وفي سياق متصل، أكد ترامب صحة التقارير التي ذكرت أنه وجه انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بـ "المجنون" خلال مكالمة هاتفية يوم الاثنين الماضي.

وأوضح ترامب أن سبب غضبه يعود إلى التصعيد الإسرائيلي المستمر في لبنان ضد حزب الله، وهو ما يراه ترامب تهديداً مباشراً لمفاوضات السلام مع إيران. فبحسب ترامب، تشترط طهران وقف الهجمات الإسرائيلية قبل المضي قدماً في اتفاق فتح مضيق هرمز وإنهاء البرنامج النووي.

وقال ترامب: "كنت منزعجاً قليلاً من قتاله المستمر في لبنان"، مشيراً إلى أن هذا الصراع الجانبي قد يعرقل "السلام الأكبر" الذي يسعى لتحقيقه في المنطقة.

رؤية اقتصادية وأمنية

وعلى الرغم من التوترات، وصف ترامب نفسه بأنه "رئيس وقت حرب" ونتنياهو بأنه "رئيس وزراء وقت حرب"، مؤكداً أنهما يعملان معاً بشكل جيد رغم الخلافات التكتيكية. وقلل ترامب من أهمية ارتفاع أسعار النفط الحالية، معتبراً أن سعر 98 دولاراً للبرميل "ثمن زهيد" مقارنة بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وختم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الحصار البحري الأمريكي حول مضيق هرمز قد يستمر لفترة قصيرة، لكنه رجح أن الأمور "ستحل نفسها بسرعة كبيرة"، مما سيؤدي إلى انتعاش اقتصادي وتجنب أزمات تضخم إضافية.