كيم جونغ أون يتفقد المدمرة "كانغ كون" ويؤكد: تعزيز القوة البحرية ركيزة أساسية للردع النووي

أربيل (كوردستان24)- أشرف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، اليوم السبت، على اختبار ملاحة للمدمرة البحرية "كانغ كون"، مؤكداً على الدور المحوري للقوات البحرية في استراتيجية الردع النووي للبلاد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم شدد خلال زيارته للمدمرة على ضرورة التطوير المتسارع للاسطول البحري ليكون قادراً على تولي مسؤولية "الردع النووي للحرب" بشكل موثوق. وأوضح كيم أن بناء أسطول قوي يمتلك القدرة على توجيه "ضربات قاضية" للأعداء فوق الماء وتحتها، يعد هدفاً استراتيجياً ضمن خطة الدفاع الخمسية التي ينتهجها الحزب الحاكم.

ورافق الزعيم الكوري في جوبته التفقدية عدد من كبار المسؤولين، بالإضافة إلى ابنته "جو آي"، حيث أظهرت الصور الرسمية متابعتهما لسير العمليات على متن السفينة.

تأتي هذه التحركات العسكرية في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، حيث أعلنت بيونغ يانغ وبكين عن زيارة رسمية مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كوريا الشمالية يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، وهي الزيارة التي تلي قمم عقدها "شي" مع الرئيسين الأمريكي والروسي في مايو الماضي.

يُذكر أن المدمرة "كانغ كون" كانت قد خضعت لعمليات إصلاح شاملة بعد محاولة إطلاق غير ناجحة في مايو من العام الماضي، قبل أن يتم إعادة إطلاقها وتجهيزها لتكون جزءاً من ترسانة كيم الطموحة لتعزيز السيادة البحرية.