هيمن ميراني: الإعلان عن خطة جديدة للحد من استخدام البلاستيك

أربيل (كوردستان24)- كشف المدير العام لديوان وزارة الداخلية أن الغرامات المالية المفروضة على تشويه وتخريب البيئة، وفقاً لتعليمات هيئة البيئة، تبدأ من 100 ألف دينار وتصل إلى 8 ملايين دينار عراقي، بالتزامن مع تفعيل نظام كاميرات المراقبة لتسجيل مخالفات رمي النفايات من السيارات.

ونظمت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، اليوم السبت 6 حزيران/يونيو 2026، بالاشتراك مع شرطة الغابات والبيئة، وشرطة المرور، والدفاع المدني، وفرق المتطوعين التابعة لمركز تنسيق الأزمات المشترك (JCC)، ووزارة البلدية والسياحة، وهيئة حماية وتحسين البيئة، وبالتعاون مع مؤسسة "كوردستان فاونديشن"، حملة تنظيف واسعة لمحيط سد "كومسبان".

وصرح المدير العام لديوان وزارة الداخلية، هيمن ميراني، في مقابلة مع شبكة "كوردستان 24"، قائلاً: "رغم أن يوم أمس كان اليوم العالمي للبيئة، إلا أن حماية البيئة يجب أن تكون واجباً يومياً ووطنياً يقع على عاتق كل مواطن. يُعد سد كومسبان الآن واحداً من أهم المناطق السياحية ومصدراً للهواء النقي لمدينة أربيل، لذا فإن الحفاظ على نظافته مسؤولية تقع على عاتق جميع الأطراف".

وحذر ميراني المواطنين من ترك نفاياتهم مجمعة في المواقع السياحية، موضحاً: "جمع النفايات وتركها في مكانها ليس حلاً، لأن الحيوانات البرية تبحث عن الطعام ليلاً وتتسبب في تشتيت هذه النفايات مجدداً. رسالتنا هي أن يأخذ السياح نفاياتهم معهم ويرموها في الأماكن المخصصة من قبل البلدية".

القوانين والغرامات المالية الصارمة

وبشأن المساءلة القانونية للمخالفين، قال المدير العام لديوان وزارة الداخلية: "إن العقوبات المالية المفروضة على تدمير وتخريب البيئة بموجب قوانين وتعليمات هيئة البيئة صارمة للغاية، حيث تبدأ من 100 ألف دينار وتصل إلى 8 ملايين دينار عراقي. ويمتلك موظفو هيئة البيئة وشرطة الغابات والبيئة الصلاحية الكاملة لتطبيق هذه العقوبات بحق المخالفين".

وحول رمي النفايات من السيارات، أشار ميراني إلى أن الحد الأدنى للغرامة المالية لهذه الظاهرة يبلغ 40 ألف دينار. ولهذا الغرض، جرى تصميم كاميرات المراقبة المرورية والأمنية بطريقة تمكنها من تسجيل مثل هذه المخالفات.

كما دعا المواطنين للتعاون من خلال تصوير لوحات أرقام السيارات التي يقوم مستقلوها برمي النفايات وإرسالها إلى مديريات المرور، للمساهمة في تطبيق القانون.

خطة الحكومة المستقبلية للحد من استخدام البلاستيك

وأكد ميراني أن استخدام المواد البلاستيكية والزجاجية يلحق أضراراً جسيمة بالبيئة، لكونها تحتاج إلى مئات السنين لكي تتحلل. لذلك، تتمثل خطة حكومة إقليم كوردستان المستقبلية في تشجيع استخدام الورق والكرتون كبديل للبلاستيك والنايلون، بهدف حماية الطبيعة في كوردستان.