البنك المركزي العراقي: هدفنا الأساسي حماية قيمة الدينار ونحذر من مخاطر "طبع العملة"
أربيل (كوردستان24)- حذر البنك المركزي العراقي من أن عملية طبع العملة دون وجود غطاء مالي وموارد حقيقية ستؤدي إلى تضخم مباشر وتآكل في قيمة الدينار، مؤكداً أن المهمة الأساسية للبنك هي الحفاظ على الاستقرار النقدي وقيمة العملة الوطنية، وليس التمويل المستمر للنفقات العامة.
وأوضح البنك المركزي في بيان توضيحي صدر يوم الأحد، 7 حزيران/يونيو 2026، أن عملية طبع العملة بشكل عشوائي محظورة تماماً بموجب القانون رقم (56) لسنة 2004. وشدد البنك على وجود "فرق جوهري" بين مفهوم "طبع العملة" وبين عملية "خصم حوالات الخزينة"؛ مبيناً أن طبع العملة دون موارد مالية يسفر عن التضخم وانهيار القوة الشرائية للدينار، في حين أن خصم الحوالات هو إجراء مؤقت ومعمول به دولياً لتوفير السيولة مقابل أدوات الدين الحكومي.
وأشار البيان إلى أن الدور الرئيس للبنك المركزي يكمن في إدارة السياسة النقدية والحفاظ على الاستقرار المالي، وليس تأمين النفقات العامة للدولة بشكل دائم.
وأكد البنك على ضرورة تبني سياسات مالية طويلة الأمد، وتنويع مصادر الإيرادات، وإدارة الدين العام بكفاءة، لخلق "مصدات مالية" قادرة على مواجهة تقلبات أسواق النفط والأزمات الاقتصادية.
وفي ختام بيانه، جدد البنك المركزي العراقي التزامه بدعم قيمة الدينار، داعياً وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل الأخبار الاقتصادية وعدم تصوير الإجراءات اليومية والروتينية للبنك على أنها "خطوات خطيرة" قد تثير قلق الرأي العام.