الحوثيون لـ "كوردستان24": صواريخنا طالت "يافا" وسفن أمريكا ستكون هدفاً رداً على أي تدخل ضد طهران
أربيل (كوردستان24)- وجهت جماعة "الحوثي" في اليمن، اليوم الاثنين، تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدةً استعدادها لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية لتشمل السفن الأمريكية في البحر الأحمر في حال تدخل واشنطن المباشر في الهجمات ضد إيران.
في تصريح خاص لموقع "كوردستان 24" اليوم الاثنين، 8 حزيران 2026، قال القيادي العسكري في الجماعة، عبد الغني علي زبيدي، إن قواتهم تمثل "جزءاً أساسياً" من المواجهة الراهنة، مشدداً على أن أي اعتداء يطال إيران أو بيروت أو غزة سيقابل برد حاسم.
وأشار زبيدي إلى أن الجماعة تمتلك قدرات عسكرية متطورة جداً، تشمل صواريخ باليستية وفرط صوتية وقدرات بحرية متقدمة تمت تجربتها مسبقاً. وحول الموقف من واشنطن، أوضح القيادي الحوثي أنه "بما أن الولايات المتحدة لم تعلن رسمياً حتى الآن مشاركتها في الهجمات الأخيرة ضد إيران، فقد يتم استثناؤها في هذه المرحلة"، مستدركاً بالقول: "لكن إذا ثبتت مشاركتها أو أعلنت ذلك، فإن قرار منع الملاحة والاستهداف في البحر الأحمر سيشمل السفن الأمريكية بلا شك".
من جانبه، أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين، يحيى سريع، في بيان مرئي، أن قواتهم قصفت فجر اليوم الاثنين أهدافاً وصفها بالهامة في منطقة "يافا" المحتلة بعدد من الصواريخ، رداً على الهجمات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت لبنان وغزة وإيران.
وكشف يحيى سريع عن ثلاثة قرارات استراتيجية جديدة اتخذتها الجماعة:
الحظر الشامل: منع مرور كافة السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، واعتبار أي تحرك لها هدفاً مشروعاً.
تصعيد العمليات: تطوير الهجمات العسكرية رداً على استهداف لبنان وإيران وغزة، بالتنسيق مع بقية جبهات "المحور".
الاستمرارية: التأكيد على الحق في الدفاع عن شعوب المنطقة ومواصلة العمليات حتى وقف الحصار والعدوان.
سياق التصعيد: طهران وتل أبيب في مواجهة مباشرة
يأتي هذا التصعيد غداة ليلة ساخنة (الأحد، 7 حزيران 2026)، حيث دخل الصراع بين طهران وتل أبيب مرحلة جديدة؛ إذ شن الحرس الثوري الإيراني هجمات صاروخية واسعة النطاق سقطت في قلب تل أبيب ومناطق إسرائيلية أخرى، رداً على "عدم التزام إسرائيل وأمريكا بالهدنة واستمرار قصف ضاحية بيروت الجنوبية".
وفي رد فعل مقابل، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات استهدفت مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران، بالإضافة إلى استهداف مجمع للبتروكيماويات في مدينة "ماهشهر". وبينما أكد الجيش الإسرائيلي جاهزيته التامة للدفاع والهجوم، تشير التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى أن هذه الموجة من الهجمات المتبادلة قد تستمر لعدة أيام.