الداخلية العراقية: أكثر من 7 ملايين مركبة مسجلة وتسجيل 157 حالة خلال النصف الأول من 2026
أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الثلاثاء 9 حزیران/یونیو 2026، أن عدد المركبات المسجلة في البلاد تجاوز حاجز 7 ملايين مركبة، مؤكدة أن اعتماد تقنيات الرادار وكاميرات المراقبة الحديثة أسهم في خفض معدلات حوادث السير على الطرق الرئيسة بنحو 50 بالمئة.
وقال مدير دائرة العلاقات والإعلام في الوزارة، مقداد ميري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مدير المرور العام عدي سمير، إن الوزارة سجلت مركبات جديدة وأعادت تسجيل أخرى للمرة الأولى، فضلاً عن إصدار أكثر من 200 ألف رخصة قيادة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح ميري أن الحوادث المرورية التي يتم رصدها تتركز بشكل رئيسي على ثلاثة محاور مهمة هي: طريق بغداد – كربلاء، وطريق بابل – كربلاء، وطريق نجف – كربلاء، مشيراً إلى أن نصب الرادارات والكاميرات على هذه الطرق أدى إلى انخفاض ملحوظ في أعداد الحوادث.
وأضاف أن مديرية المرور العامة شكلت لجاناً ميدانية لتحديد النقاط الأكثر خطورة التي تشهد وقوع الحوادث، بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد منها وإنقاذ أرواح المواطنين.
وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة المرورية، أشار ميري إلى نشر مفارز تفتيشية مختصة للكشف عن حالات القيادة تحت تأثير الكحول في عدد من المواقع، مبيناً أن هذه الإجراءات أسفرت عن تسجيل 157 حالة سكر خلال النصف الأول من عام 2026.
وشدد مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية على ضرورة دعم جهود مديرية المرور العامة، مؤكداً أن الوزارة ماضية في تطبيق نظام الرادار، وأن "لا تراجع عن هذا المشروع"، لما له من دور في الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المرورية.
من جانبه، كشف مدير المرور العام عدي سمير عن تشكيل لجنة تخصصية لرصد ومتابعة الكثافة المرورية في شوارع العاصمة بغداد، لافتاً إلى أن عدد المركبات التي مرت خلال ساعة واحدة فقط في المسار الممتد من نزول الجادرية باتجاه تقاطع جامعة بغداد بلغ 1763 مركبة.
ويأتي المؤتمر الصحفي في أعقاب الحادث المروع الذي شهده الطريق الدولي الرابط بين محافظتي ذي قار والبصرة، الأحد الماضي، والذي أسفر عن مصرع وإصابة عشرات الزائرين من أهالي البصرة، إثر تصادم حافلة ركاب واندلاع حريق أدى إلى احتراقها بالكامل.