الليكود رداً على ترامب: نتنياهو سيشارك في الانتخابات وسيفوز بها

أربيل (كوردستان24)- ردّ حزب "الليكود" اليميني بشكل قاطع، اليوم الأربعاء، على التساؤلات التي أثارها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حول المستقبل السياسي لبنيامين نتنياهو، مؤكداً أن رئيس الوزراء الحالي يعتزم خوض الانتخابات التشريعية المرتقبة في أيلول/سبتمبر المقبل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد شكك في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" أمس الثلاثاء، في رغبة نتنياهو بالاستمرار في منصبه، قائلاً: "لا أعلم (ما إذا كان سيكمل)، كانت مسيرته حافلة.. هل يريد أن يكمل؟ كما تعلمون، هو رئيس وزراء في زمن الحرب".

ولم يتأخر رد الحزب الحاكم، حيث نشر بياناً مقتضباً عبر منصة "تلغرام" حسم فيه الموقف قائلاً: "سيخوض رئيس الوزراء نتنياهو الانتخابات المقبلة، وإن شاء الله سيفوز بها"، في إشارة واضحة لإنهاء أي تكهنات حول اعتزاله أو تراجعه عن المشهد السياسي.

وتأتي هذه التطورات بعد مصادقة "الكنيست" مطلع حزيران/يونيو الجاري على حل نفسه، تمهيداً لانتخابات مبكرة يسعى من خلالها نتنياهو (76 عاماً) للفوز بولاية جديدة تمدد سجله كأطول رئيس حكومة بقاءً في السلطة في تاريخ إسرائيل (أكثر من 18 عاماً).

ويخوض نتنياهو هذا السباق الانتخابي في ظل ظروف استثنائية، حيث يقود سلسلة مواجهات عسكرية بدأت في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وامتدت لتشمل جبهات إقليمية مع حزب الله وإيران (اعتباراً من منتصف 2025). وبالتوازي مع التحديات الأمنية، يواجه نتنياهو محاكمة مستمرة بشبهات فساد، وسط طموحات بالحصول على عفو رئاسي من إسحق هرتسوغ في حال فوزه وتشكيله الحكومة المقبلة.

ورغم إصرار "الليكود"، أظهر استطلاع لمعهد الديمقراطية الإسرائيلي أن 61% من الإسرائيليين يعارضون ترشح نتنياهو مجدداً. ومع ذلك، لا تزال الكفة السياسية متأرجحة؛ إذ أظهر استطلاع لهيئة البث الإسرائيلية "كان" تقدم حزب الليكود على تحالف "معا" الذي يضم خصميه يائير لابيد ونفتالي بينيت، لكن المؤشرات تدل على صعوبة تشكيل أي طرف لحكومة مستقرة في ظل الانقسام الحاد الذي تشهده الدولة العبرية.