كابول تعلن استهداف قواعد جهادية في باكستان وإسلام أباد تنفي

مسلحون من حركة طالبان في أفغانستان (أرشيفية)
مسلحون من حركة طالبان في أفغانستان (أرشيفية)

أربيل (كوردستان 24)- أفادت السلطات الأفغانية الجمعة بأنها قصفت قواعد لتنظيم داعش في باكستان المجاورة، في حين نفت إسلام أباد وجود منشآت مماثلة على أراضيها.

وقالت وزارة الدفاع الافغانية في بيان إن "القوات الجوية (الافغانية) شنت سلسلة غارات جوية على معاقل لتنظيم داعش في ولايتي بلوشستان وخيبر بختونخوا في باكستان".

واشارت الى أن هذه القواعد يتم استخدامها "للتخطيط لهجمات دامية وشنها" على أفغانستان، وفق ما نقلته فرانس برس.

من جهتها، قالت باكستان إنها اعترضت الجمعة "مسيرة محلية الصنع لنظام طالبان"، نافية في شكل رسمي وجود قواعد جهادية خلفية على الأراضي التي تسيطر عليها.

وأوردت وزارة الإعلام الباكستانية أن "المعسكرات الارهابية، وخصوصا تلك العائدة الى داعش وأكثر من عشرين منظمة إرهابية اخرى، موجودة فعليا على أراض يسيطر عليها نظام طالبان الافغانية، حيث تدار وتتلقى دعما".

ويتبادل البلدان بانتظام الاتهامات بإيواء مجموعات جهادية تشن هجمات على كل منهما.

وفي هذا السياق، عمدت باكستان في تشرين الاول/اكتوبر الى قصف كابول. واندلعت مواجهات عنيفة على الحدود بين البلدين. ومذاك، شنت إسلام أباد ضربات فتاكة عدة مؤكدة أنها استهدفت مقاتلين جهاديين.

وتتهم باكستان جارتها بإيواء مقاتلين ينتمون الى حركة طالبان الباكستانية، أعلنوا مسؤوليتهم عن هجمات دامية في باكستان. لكن السلطات الافغانية تصر على نفي الأمر.

وقتل ما لا يقل عن 372 مدنيا افغانيا في أعمال عنف بين الاول من كانون الثاني/يناير ونهاية آذار/مارس، بحسب تقرير اصدرته الامم المتحدة منتصف ايار/مايو.

كذلك، تبنى الفرع المحلي لتنظيم الدولة الاسلامية والذي يناهض سلطات طالبان، اعتداءات عدة في أفغانستان، خلف أحدها امام مطار كابول في 2021 183 قتيلا.

وفي آذار/مارس، تحدثت إسلام اباد عن هجوم بمسيرة أفغانية "بدائية" اسفر عن اصابة عدد من المدنيين على اراضيها.

وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، لم تحدد وزارة الدفاع في كابول طبيعة الغارات الجوية التي تمت الإشارة اليها الجمعة.

وتدهورت العلاقات بين البلدين منذ تولت طالبان الأفغانية السلطة للمرة الثانية في كابول العام 2021.