النزاهة العراقية تتوعد بـ"مفاجآت" في ملف استرداد المتهمين والأموال المهربة

أربيل (كوردستان 24)- كشفت هيئة النزاهة الاتحادية في العراق عن تطورات مرتقبة في ملف استرداد الأموال المهربة والشخصيات المطلوبة للقضاء.

مؤكدة أن الفترة المقبلة من العام الحالي ستحمل "مفاجآت" تتعلق باستعادة مبالغ مالية كبيرة وتوقيف متهمين فارين خارج البلاد منذ سنوات.

وقال مدير عام دائرة الاسترداد في الهيئة، عباس متعب، في تصريح للصحيفة الرسمية، إن الهيئة نجحت في استرداد ما يعادل نصف المتهمين الهاربين مقارنة بالمدد السابقة، فضلاً عن استعادة نسب جيدة من الأموال التي جرى تهريبها إلى الخارج في أوقات سابقة.

وأشار متعب إلى وجود تنسيق عالي المستوى مع الشرطة الدولية "الإنتربول" وأجهزة إنفاذ القانون الدولية، مستدركاً في الوقت ذاته بوجود بعض العقبات القانونية التي تواجه ملف الاسترداد مع بعض الدول، نظراً لاختلاف الأنظمة التشريعية والقوانين بين العراق وتلك البلدان.

وأوضح المسؤول الحكومي أن التحدي الأبرز يكمن في اختلاط الأموال العراقية المهربة باقتصاديات الدول الأخرى، مبنياً أن هذا الأمر يتطلب جهوداً استثنائية لإعداد ملفات دقيقة ومتابعة الدعاوى القضائية، فضلاً عن جمع الأدلة لإثبات عائدية هذه الأموال إلى الدولة العراقية.

واختتم مدير عام دائرة الاسترداد بالقول، إن "القادم في ملف الاسترداد لهذا العام يحمل الكثير من المفاجآت، سواء ما يتعلق بالمبالغ المستردة أو بالشخصيات المطلوبة الهاربة منذ سنوات"، مؤكداً أن هذه الجهود تسير بدعم مباشر ومشترك من رئيس هيئة النزاهة ورئيس مجلس القضاء الأعلى لتذليل العقبات القانونية وتسريع الإجراءات.