بسبب ثغرة أمنية.. الخدمة السرية تجبر ترامب على العودة بالطائرة القديمة من أنقرة

أربيل (كوردستان 24)- كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الجمعة (10 يوليو 2026)، عن ثغرة أمنية خطيرة رافقت رحلة الرئيس دونالد ترامب الأخيرة إلى تركيا؛ تمثلت في افتقار طائرته الرئاسية الجديدة لنظم الدفاع الصاروخي القياسية، مما دفع جهاز الخدمة السرية (Secret Service) إلى إجباره على العودة إلى واشنطن على متن طائرته القديمة خشية تعرضه لاستهداف إيراني.

وأوضح التقرير أن الطائرة المعنية من طراز "بوينغ 747-8"، كانت قد قُدمت سابقاً كهدية لترامب من قِبل دولة قطر.

ورغم إدخال سلاح الجو الأمريكي بعض التعديلات عليها العام الماضي، إلا أن وزير سلاح الجو السابق، فرانك كيندال، أكد أن ضيق الوقت حال دون تزويدها بالترسانة الدفاعية ومنظومات الاتصالات المتكاملة التي تتمتع بها طائرة الرئاسة التقليدية "إير فورس وان".

مبدياً استغرابه الشديد من السماح للرئيس بالتحليق بها خارج البلاد في ظل الذروة الحالية للتصعيد مع طهران.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، دافع مدير اتصالات البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، عن أمن الطائرة مؤكداً خضوعها لبروتوكولات حماية رفيعة، وذلك في وقت أقر فيه سلاح الجو صراحةً بنقص تجهيزاتها الدفاعية مقارنة بالأسطول الرئاسي الرسمي.

ووفقاً لمصادر استخباراتية أمريكية، فإن التهديدات الإيرانية المستمرة باغتيال ترامب منذ تصفية قائد فيلق القدس قاسم سليماني عام 2020، فرضت حالة طوارئ قصوى لدى جهاز الخدمة السرية أثناء تواجد الرئيس في أنقرة لحضور قمة الناتو؛ حيث اعتبرت التقويمات الأمنية أن تحليق ترامب بطائرة غير محمية صاروخياً على مقربة من الأجواء الإيرانية يمثل مجازفة غير محسوبة، مما استدعى استدعاء الطائرة القديمة فوراً لتأمين عودته.