تحالف "عزم" ينتظر حسم مصير السامرائي قضائياً ويثبّت حصته الوزارية في الحكومة
أربيل (كوردستان 24)- أكد مصدر قيادي في تحالف "عزم"، ترقب التحالف للإجراءات القانونية والقضائية الجارية لحسم مصير رئيسه مثنى السامرائي، مشدداً في الوقت ذاته على تمسك التحالف باستحقاقاته السياسية والوزارية داخل التشكيلة الحكومية.
وأوضح المصدر في تصريحٍ لـ كوردستان 24، أن الأروقة الداخلية للتحالف لم تشهد حتى الآن أي نقاشات تتعلق باختيار قيادة بديلة أو رسم مستقبل التحالف.
مشيراً إلى أن رئيس الكتلة النيابية لـ"عزم" في البرلمان، محمود القيسي، يتولى حالياً إدارة شؤون التحالف والإشراف الكامل على الاجتماعات والمفاوضات مع القوى السياسية الأخرى.
وكشف المصدر أن "تحالف عزم" يتجه لاستعادة وتثبيت حصته الوزارية المتمثلة بحقيبتي التخطيط والثقافة.
وأضاف أن قوى الإطار التنسيقي أبلغت التحالف رسمياً بأن هذه المناصب ستبقى كاستحقاق حصري لـ"عزم" ولن تُمنح لأي طرف سياسي آخر.
لافتاً إلى وجود مؤشرات ترجح إمكانية إطلاق سراح السامرائي فور استكمال الإجراءات القضائية.
وكان رئيس تحالف عزم، السياسي ورجل الأعمال العراقي مثنى السامرائي، قد أُوقِف من جانب القوات الأمنية في 28 حزيران الماضي من داخل منزله في المنطقة الخضراء وسط بغداد، وذلك ضمن عملية أمنية موسعة حملت اسم "حملة الفجر".
تأتي هذه الحملة الصارمة لمكافحة الفساد بناءً على توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء، علي الزيدي، وشملت توقيف عدد من النواب والمسؤولين ورجال الأعمال بتهم تتعلق بهدر المال العام الكسب غير المشروع، وذلك إثر اعترافات أدلى بها مسؤولون سابقون، أبرزهم وكيل وزارة النفط الأسبق عدنان الجميلي.
وكان تحالف "عزم" قد أصدر بياناً رسمياً عقب الحادثة، جدد فيه ثقته التامة بالمنظومة القضائية العراقية، معرباً عن أمله في إبعاد ملف توقيف رئيسه عن أي مساجلات أو تسييس، وضمان سير التحقيقات وفق مبادئ العدالة والإنصاف القانوني.