سلطنة عُمان تعلن إنقاذ 23 بحاراً تعرضت سفينتهم لهجوم

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت سلطنة عُمان الأحد أنّها أنقذت 23 من أفراد طاقم سفينة تجارية، بينما لا يزال فرد واحد في عداد المفقودين، وذلك بعدما تعرّضت لهجوم قبالة الساحل الشرقي للسلطنة.

وقال المركز البحري التابع للسلطنة في بيان إنّ "الجهات المختصة استجابت لنداء الاستغاثة الصادر عن السفينة التجارية (GFS Galaxy) التي ترفع علم جمهورية قبرص، إثر تعرّضها لهجوم على بعد 4,4 أميال بحرية من سواحل محافظة مسندم، حيث تمكنت من إنقاذ 23 من أفراد طاقم السفينة".

وأضاف "تواصل الفرق المختصة عمليات البحث عن أحد أفراد الطاقم الذي ما زال في عداد المفقودين"، وفق ما نقلته فرانس برس.

وتعرّضت السفينة لهجوم، وسط تبادل للضربات بين إيران والولايات المتحدة.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية بأنّ السفينة تعطّلت نتيجة استهدافها الذي تسبب بحريق وأضرار في غرفة محرّكاتها، متهمة إيران بمهاجمتها.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الهندية في بيان "من بين المواطنين الهنود الأحد عشر الذين كانوا على متن السفينة، تم إنقاذ 10 حتى الآن، بينما لا يزال مواطن هندي واحد في عداد المفقودين".

وأكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كيه إم تي أو" أن طاقم السفينة غادرها واستقلّ قارب نجاة، لافتة إلى أن الحادث وقع على بعد نحو 17 كيلومترا شرقي سواحل عُمان.

ووقع الهجوم في وقت أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز الأحد، بعدما استهدفت بصواريخ وطائرات مسيّرة قواعد عسكرية أميركية في دول الخليج المجاورة، وذلك غداة جولة جديدة من الضربات التي نفّذتها الولايات المتحدة على مناطق الساحل الإيراني.

وقالت وزارة الخارجية الهندية إنّ الهجمات على السفن التجارية في المنطقة "مقلقة للغاية".

وأضافت "يجب أن يتوقّف استهداف الشحن التجاري والبنية التحتية المدنية في المنطقة".

وتابعت "ينبغي في أقرب وقت ممكن استئناف حرية الملاحة من دون عراقيل... عبر الممرات المائية الدولية في المنطقة، وبما يتوافق مع القانون الدولي".

ومن شأن التوترات الجديدة أن تهدّد بتقويض مذكرة التفاهم الموقّعة بين طهران وواشنطن في منتصف حزيران/يونيو، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير.