رغم تراجع الهجرة بنسبة 93%.. عشرات المهاجرين الكورد يواجهون مصيراً مجهولاً في ليبيا وتونس
أربيل (كوردستان24)- تراجعت معدلات الهجرة غير الشرعية لشباب إقليم كوردستان إلى أوروبا بنسبة 93% بفضل الجهود والخطط التوعوية للجهات الحكومية والمؤسسات ذات العلاقة، في وقت لا يزال فيه مئات المهاجرين الكورد عالقين في ليبيا وتونس بانتظار تحديد مصيرهم.
وأفادت معلومات حصلت عليها شبكة "كوردستان 24"، بأن عدداً من المهاجرين الكورد يواجهون ظروفاً بالغة الصعوبة وعالقون حالياً في ليبيا وتونس، وسط مخاوف جدية تتهدد حياتهم ومصيرهم المجهول.
وصرح ممثل اللاجئين العائدين من أوروبا، بيشرو عبد الله، لـ "كوردستان 24"، بأن قرابة 140 مهاجراً كوردياً عالقون في ليبيا، إلى جانب 17 آخرين في تونس، مبيناً أن غالبية هؤلاء المهاجرين ينحدرون من حدود إدارة راپرين المستقلة في الإقليم.
وأشار عبد الله إلى أن شبكات التهريب والمهربين غير القانونيين يتاجرون بمصائر المهاجرين ويضعون حياتهم في خطر حقيقي. وأضاف أنه بسبب غياب أي اتفاقيات لإعادة وتوطين المهاجرين بين ليبيا والاتحاد الأوروبي، فإن السلطات الليبية لا تقوم بترحيلهم قسرياً، مما دفع العديد من طالبي اللجوء إلى اختيار هذا المسار البحري المعقد للوصول إلى أوروبا.
وبشأن مصير ستة مهاجرين كورد آخرين، كشف ممثل العائدين عن احتمالية فقدانهم وانقطاع أخبارهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط باتجاه السواحل الإيطالية. وفي الوقت ذاته، أكد عبد الله عدم تسجيل أي حالات وفاة بين المهاجرين الكورد على طرق الهجرة إلى أوروبا خلال العام الحالي، لافتاً إلى أن التنسيق الحكومي والمؤسساتي والإعلامي نجح في خفض معدلات الهجرة غير الشرعية لشباب الإقليم بنسبة 93%.
وتظهر الإحصاءات الرسمية المعتمدة أنه منذ مطلع عام 2024 وحتى الآن، قضى أو فُقد 1370 مهاجراً من مختلف الجنسيات في مياه البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولتهم عبور البحر للوصول إلى الشواطئ الأوروبية.