سيناريو تفوق على الخيال.. الرضيع الذي حمّمه ميسي قبل 19 عاماً يواجهه في نهائي كأس العالم!

أربيل (كوردستان24)- في واحدة من أطرف المصادفات وأكثرها غرابة في تاريخ كرة القدم الحديث، يترقب عشاق اللعبة مواجهة استثنائية غير متوقعة تجمع الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي والنجم الإسباني الواعد لامين يامال في نهائي كأس العالم 2026، بعد نحو 19 عاماً من صورة شهيرة جمعتهما حين كان يامال مجرد رضيع وميسي يافعاً يساعد في "استحمامه".

وتعود تفاصيل هذه اللقطة الطريفة إلى ديسمبر من عام 2007، عندما نظمت صحيفة "سبورت" الكتالونية ومؤسسة نادي برشلونة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، حملة خيرية تضمنت التقاط صور للاعبي الفريق الأول مع أطفال رضع لإعداد جدول ميلادي تذهب أرباحه للأعمال الإنسانية.

وشاءت الأقدار آنذاك أن تفوز عائلة لامين يامال بالقرعة للمشاركة في الفعالية، ليجد النجم الأرجنتيني الشاب وقتها (البالغ من العمر 20 عاماً) نفسه يحمل طفلاً رضيعاً لم يتجاوز عمره بضعة أشهر ويساعد في تحميمه برفقة والدته، دون أن يدور في خلد أي من الحاضرين أن هذا الرضيع سيكون منافس ميسي المستقبلي على الكأس الأغلى عالمياً.

بداية أسطورتين ومصادفات لا تنتهي

وظلت هذه الصورة منسية في أرشيف المصور لسنوات طويلة، حتى قام منير النصراوي، والد لامين يامال، بنشرها عبر حسابه على منصة "إنستغرام" في تموز 2024، مرفقة بعبارة طريفة: "بداية أسطورتين"، لتجتاح الصورة مواقع التواصل الاجتماعي وتثير دهشة المتابعين لما تحمله من مصادفات؛ فكلا اللاعبين يلعب بالقدم اليسرى، وتخرجا من أكاديمية "لا ماسيا" الشهيرة التابعة لبرشلونة، ويتمتعان بموهبة فريدة.

وبعد تألقه اللافت في بطولة أمم أوروبا (يورو 2024)، حيث أصبح يامال أصغر لاعب يصنع هدفاً في تاريخ البطولة بعمر 16 عاماً و353 يوماً مسيراً على خطى ميسي، تعود الصورة اليوم إلى الواجهة بقوة مع تحديد موعد المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا في نهائي المونديال2026.

ويرى العديد من المشجعين بطرافة أن تلك الصورة لم تكن مجرد مساهمة خيرية عادية، بل كانت بمثابة انتقال رمزي للموهبة من ميسي إلى يامال، ليبقى السؤال الأكثر إثارة وتداولاً بين الجماهير حالياً: لمن ستكون الغلبة والتتويج في هذه المواجهة التاريخية الفريدة؟