مسنّة سوريّة تواجه خطر الترحيل إلى أرمينيا ضمن إجراءات تشمل مئات السوريين الأرمن

أفراد من الشرطة النمساوية (أرشيفية)
أفراد من الشرطة النمساوية (أرشيفية)

أربيل (كوردستان 24)- كشفت صحيفة "دير ستاندارد" النمساوية عن قضية سيدة سورية، تبلغ من العمر 77 عاماً، تواجه قراراً بالترحيل من النمسا إلى أرمينيا، على الرغم من أنها أمضت معظم حياتها في مدينة حلب ولم يسبق لها العيش في أرمينيا من قبل.

ووفقاً للتقرير الصحفي، بدأت السلطات النمساوية منذ العام الماضي مراجعة وإعادة فتح ملفات عدد من اللاجئين السوريين المنحدرين من أصول أرمنية.

وتستند السلطات في هذه الإجراءات إلى تصنيف أرمينيا "بلداً آمناً" يمكن إعادة هؤلاء الأشخاص إليه، حتى في حال عدم وجود إقامة سابقة لهم هناك.

وتشير التقديرات إلى أن مئات السوريين الأرمن يواجهون حالياً إجراءات قانونية مماثلة.

ونقلت الصحيفة عن عائلة السيدة المسنة تأكيدها أن والدتهم لا تملك أي روابط عائلية أو أقارب في أرمينيا، إضافة إلى حاجتها المستمرة للرعاية من قِبل ابنتها. 

وفي هذا السياق، أثار خبراء في قانون اللجوء تساؤلات قانونية حول مدى توافق قرار الترحيل مع القوانين الدولية والمحلية التي تحمي الحق في الحياة الأسرية والخاصة، خاصة في ظل تقدم السيدة في السن وطول فترة إقامتها في النمسا.

على صعيد متصل، أشار التقرير إلى أن السلطات النمساوية توجه اتهامات لبعض الأفراد المتضررين بالحصول على حق اللجوء بناءً على معلومات غير دقيقة.

وقد يترتب على هذه الاتهامات مطالبات قانونية باسترداد المساعدات الاجتماعية التي صرفت لهم خلال السنوات الماضية.

بدورهم، يرفض محامو الدفاع هذه الادعاءات، مؤكدين عزمهم الطعن في هذه القرارات والإجراءات أمام الجهات القضائية المختصة.