باريس تندد بـ "استهداف خطير" لدبلوماسييها في طهران وتتوعد بتبعات دبلوماسية
أربيل (كوردستان24) – استنكر وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، اليوم الاثنين 20 تموز 2026، ما وصفه بـ"الممارسات العدوانية بالغة الخطورة" التي نفذتها أجهزة الأمن الإيرانية ضد موظفين دبلوماسيين فرنسيين في طهران، مشيراً إلى تعرض أحدهما لـ"اعتداء جسدي".
وأوضح الوزير في بيان رسمي أن موظفين من سفارة فرنسا لدى إيران كانا هدفاً لضغوط غير قانونية وانتهاك صارخ للحصانات الدبلوماسية مساء الأحد، حيث جرى احتجازهما لعدة ساعات دون مبرر قانوني، وتعرّضا للاستجواب، قبل أن يُسمح لهما بالعودة إلى مقر السفارة.
وأكد بارو أن الدبلوماسيين يتواجدان الآن في مكان آمن، ومن المقرر عودتهما إلى فرنسا خلال الساعات القادمة، معرباً عن تضامنه الكامل معهما إزاء ما تعرضا له من ضغوط.
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن هذا التصرف "صادم ومرفوض"، خاصة وأن الموظفين المعنيين يشرفان على برامج مخصصة لدعم المجتمع المدني، بما في ذلك التعاون مع الفنانين والعلماء الإيرانيين.
وشدد بارو على أن هذا الانتهاك لسلامة الطاقم الدبلوماسي "لن يمر دون عواقب"، مشيراً إلى أنه نقل هذا الموقف بوضوح إلى نظيره الإيراني عباس عراقجي.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات توتراً ملحوظاً، حيث جدد بارو الأسبوع الماضي تأكيده على استمرار العقوبات الأوروبية المفروضة على طهران ما لم يحدث تغيير في ملفاتها النووية والإقليمية. وفي سياق متصل، تشهد المنطقة مواجهات ميدانية واسعة بين إيران والولايات المتحدة، وصفتها طهران بأنها "حرب شاملة" عقب ضربات طالت مواقع داخل الأراضي الإيرانية.
المصدر: فرانس برس