ترامب "يقترب" من اتخاذ قرار بشن هجوم عسكري "ضخم" على إيران
أربيل (كوردستان24)- كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة خاصة مع موقع "أكسيوس" اليوم الخميس 23 تموز /یولیو 2026، أنه يدرس بجدية استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران، مشيراً إلى أن الضربات المرتقبة ستكون "أكبر" من تلك التي نُفذت خلال عملية "ملحمة الغضب" (Operation Epic Fury).
تصعيد عسكري وشيك
وفي حديثه المقتضب، أكد ترامب أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكنه وصف نفسه بأنه "قريب جداً" من حسم الموقف. وقال الرئيس الأمريكي: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. نحن مستعدون تماماً لذلك". ورغم هذه التصريحات، لم يحدد ترامب جدولاً زمنياً لقراره، كما أكد مسؤولون أمريكيون أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر رسمية جديدة للجيش.
تداعيات اقتصادية وإقليمية
يأتي هذا التلويح بالحرب في وقت حساس، حيث تسبب التصعيد الحالي بالفعل في دفع أسعار النفط لتجاوز حاجز الـ 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف شعبية في الولايات المتحدة من العودة إلى حرب شاملة غير مرغوب فيها.
وعن الموقف الإيراني، قال ترامب إن طهران "تريد التفاوض" لكنها ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق، مضيفاً بلهجة حادة: "إنهم لم يتلقوا قدراً كافياً من الألم بعد". وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إقليمية مطلعة على جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم تقبل حتى الآن المقترحات الأخيرة المقدمة لها.
دور إسرائيل والتهديدات في البحر الأحمر
وحول التعاون مع الحلفاء، صرح ترامب بأن إسرائيل "ستنضم للعملية في غضون دقيقتين إذا طلبتُ منها ذلك"، لكنه استدرك قائلاً إن الولايات المتحدة "لا تحتاج لأحد" لشن العملية. وحذر ترامب من أن مشاركة إسرائيل قد تتبعها "عواقب"، في إشارة إلى رد فعل إيراني محتمل ضد تل أبيب.
ميدانياً، تتهم واشنطن طهران بتكثيف هجماتها على السفن التجارية في مضيق هرمز، فضلاً عن قيام الحوثيين المدعومين من إيران بمهاجمة سفن سعودية في البحر الأحمر. وتوعد ترامب عبر حسابه في "تروث سوشيال" بتحميل إيران المسؤولية المباشرة عن تحركات الحوثيين، قائلاً: "سيتم فرض عقاب عسكري هائل على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم".
لقاء مرتقب مع نتنياهو
وعلى الهامش، أشار ترامب إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم زيارة واشنطن الأسبوع المقبل لحضور مراسم عزاء السناتور الراحل ليندسي غراهام. وأكد ترامب أن "العلاقات مع بيبي جيدة جداً"، وأنه يرحب بلقائه في حال تواجده بالعاصمة الأمريكية.