الشرع يكشف كواليس الترتيبات الأمنية مع إسرائيل وموقف دمشق من الأزمة اللبنانية

الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع
الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع

أربيل (كوردستان 24)- حدّد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع مواقف بلاده من جملة من الملفات الإقليمية والداخلية، واضعاً العلاقة مع إسرائيل أمام احتمال الانتقال من الترتيبات الأمنية إلى سلام أوسع.

مؤكداً في المقابل أن دمشق لن تنخرط عسكرياً في الأزمة اللبنانية، بالتوازي مع دعمها لمسألة حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية.

وكشف الشرع خلال مقابلةٍ على قناة الجزيرة القطرية، أن دمشق تعمل، بمشاركة عدد من الدول، على إنجاز اتفاق أمني مع إسرائيل.

معرباً عن أمله في أن يتحول هذا التفاهم إلى بوابة أمام سلام شامل، لكن من دون التنازل عن حق سوريا في الجولان.

وأوضح أن بلاده تتعمد تجنب الصدام مع إسرائيل، انطلاقاً من عدم وجود مصلحة في خوض مواجهة معها، معتبراً أن نجاح الترتيبات المطروحة قد يمهّد لتسوية تتجاوز الجانب الأمني.

وفي الملف اللبناني، نفى الشرع وجود أي نية لدى دمشق للتدخل عسكرياً في لبنان، مؤكداً أن التواصل مع الحكومة اللبنانية يتركز على البحث في كيفية مساعدة البلاد على تجاوز أزمتها والوصول إلى بر الأمان.

ورأى أن التعامل مع الوضع اللبناني لا يمكن اختزاله بإجراءات أمنية، بل يستدعي حلاً متكاملاً يشمل مختلف جوانب الأزمة، محذراً من أن انتشار الفوضى في لبنان ستكون له انعكاسات مباشرة على الداخل السوري.

وأعلن دعم دمشق لحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، في وقت عبّر فيه عن خشيته من تمدد الحرب واتساع تداعياتها في المنطقة.