كتلة الديمقراطي الكوردستاني تعلن عودتها لاجتماعات مجلس محافظة كركوك
أربيل (كوردستان24)- أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة كركوك، اليوم الثلاثاء (28 تموز/يوليو 2026)، خلال مؤتمر صحفي، عن إنهاء مقاطعتها وعودتها الرسمية لمشاركة واستئناف حضور جلسات واجتماعات المجلس.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع عقد مجلس محافظة كركوك اجتماعه اليوم برئاسة محمد إبراهيم حافظ بعد انقطاع دام نحو شهرين، لمناقشة عدد من الملفات الإدارية والخدمية البارزة، وفي مقدمتها ملف التعيينات والـ "ماستر بلان".
وقالت شوخان حسيب، عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمجلس محافظة كركوك، خلال المؤتمر الصحفي: "إن عودتنا إلى جلسات مجلس المحافظة جاءت بناءً على طلب المواطنين وجميع الكتل السياسية داخل المجلس، لأن الحزب الديمقراطي يمارس دوراً رقابياً ولأن المواطنين يعتبرونه ممثلهم الحقيقي."
أوضحت حسيب، أن العراق يمر بمرحلة تحول مفصلية على صعيد الرقابة العامة واستراتيجية مكافحة الفساد. وأكدت أنه دعماً لهذا الواقع الجديد ولخطوات رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، قررت الكتلة العودة لحضور جلسات مجلس المحافظة.
واستعرضت الكتلة سببين رئيسيين وراء اتخاذ هذا القرار؛ الأول يستند إلى الاستجابة للمطالبات المستمرة من المواطنين ومؤيدي الحزب لتمثيلهم داخل المجلس. أما السبب الثاني فيتمثل في التضامن والمسؤولية السياسية، ولا سيما بعد أن وجهت جميع الأطراف السياسية داخل المجلس دعوة رسمية لقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للعمل المشترك في هذه المرحلة الحساسة.
وأضافت شوخان حسيب أنه بعد دراسة دقيقة وشاملة، اتخذت قيادة الحزب الديمقراطي القرار النهائي بالمشاركة في الاجتماعات، مؤكدة مواصلة ممارسة دور رقابي حازم لحماية الحقوق، ومكافحة الفساد، وخدمة كافة المكونات في كركوك دون تمييز.
يُذكر أنه عقب انتخابات مجالس المحافظات العراقية في أواخر عام 2023، أثار ملف تشكيل الحكومة المحلية في كركوك خلافات حادة بين مختلف القوى السياسية والمكونات في المحافظة.
وفي آب/أغسطس 2024، عقدت أطراف سياسية اجتماعاً في فندق الرشيد بالعاصمة بغداد، أُعلن خلاله تشكيل الإدارة الجديدة لكركوك دون مشاركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وجزء من ممثلي المكونين التركماني والعربي. ومنذ ذلك الحين، أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي مقاطعتها لجلسات مجلس المحافظة ورفضت خوض أي اجتماعات، حتى أعلنت اليوم إنهاء المقاطعة والعودة رسمياً إلى العملية السياسية بالمدينة.