اسرائيل تهون من خطر داعش على اراضيها
قللت اسرائيل من احتمالية تنفيذ تنظيم داعش هجمات في اراضيها لكنها عبرت عن القلق على مصالحها الخارجية وقالت إنها تظل عرضة للاستهداف.
K24 - اربيل
قللت اسرائيل من احتمالية تنفيذ تنظيم داعش هجمات في اراضيها لكنها عبرت عن القلق على مصالحها الخارجية وقالت إنها تظل عرضة للاستهداف.
وقال إيتان بن دافيد مدير مكتب مكافحة الإرهاب التابع لمكتب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك عددا لايزيد عن مئة من عرب اسرائيل انضموا لتنظيم داعش متوقعا عودة بعضهم للبلاد.
وكان بن دافيد يتحدث لمجلة إسرائيل ديفينس التي تصدر كل شهرين قائلا إن عناصر داعش من عرب اسرائيل "يمكن بالتأكيد أن يشكلوا خطرا داهما في الداخل لذلك يقوم جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) وكل أجهزة الدولة بعمل جيد جدا لدرء هذا الخطر".
ويشكل العرب المسلمون نحو 18 بالمئة من سكان إسرائيل وكثير منهم متعاطفون مع الكفاح الفلسطيني برغم أنهم نادرا ما يرفعون السلاح ضد الدولة الإسرائيلية.
ودفعت موجة من السفر إلى المناطق التي تسيطر عليها داعش في سوريا والعراق ومحاكمة مواطنين إسرائيليين لتعاطفهم مع التنظيم، الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين للتحذير في كانون الثاني يناير من أن "قدرا كبيرا من الفكر الأصولي" يضرب جذوره وسط الأقلية العربية.
وقال بن دافيد إن الوضع في اسرائيل ليس كما في اوروبا او امريكا أو مناطق مثل الصين أو روسيا التي يوجد بها عدد كبير من عناصر داعش الذين نشأوا داخل هذه الدول.
وحظرت إسرائيل، داعش رسميا في 2014 وتفاوضت على عودة عدد من المواطنين العرب لمحاكمتهم بعدما انضموا أو حاولوا الانضمام للمسلحين عبر تركيا أو الأردن.
وزاد القلق بعد ظهور تسجيلي فيديو في تشرين الأول أكتوبر تحدث فيهما عناصر من التنظيم باللغة العبرية بلهجة عربية وتوعدوا بضرب إسرائيل. وكرر أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم التهديد في تسجيل صوتي نشر في كانون الأو. ديسمبر الماضي.
بيد أن بن دافيد، بدا حذرا إزاء ذلك الاحتمال مشيرا إلى مخاطر ربما تكون أشد إلحاحا تشكلها جماعة حزب الله اللبنانية أو المسلحون الفلسطينيون.
وتابع متحدثا عن داعش "نشعر بالقلق من هجمات إرهابية على أهداف إسرائيلية أو يهودية بما في ذلك في الخارج .. لكننا لسنا هدفا رئيسيا في الوقت الحالي".
ت: م ي