متظاهرون يصعدون ويهاجمون مقار احزاب شيعية والمالكي يشبههم بـ"فدائيي صدام"
هاجمت حشود من المتظاهرين مقار أحزاب وازالوا لافتات من واجهات مبانيها واغلقوا بعضها في محافظات عدة وسط وجنوب العراق.
K24 - اربيل
هاجمت حشود من المتظاهرين مقار أحزاب وازالوا لافتات من واجهات مبانيها واغلقوا بعضها في محافظات عدة وسط وجنوب العراق فيما حذر رئيس الوزراء حيدر العبادي مما وصفها "الأعمال الإجرامية" التي تستهدف أي مؤسسة عامة أو مكتب حزب سياسي.
وذكر شهود لكوردستان24 أن متظاهرين مناصرين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اغلقوا امس مقار حزب الدعوة التابعة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي وحزب الفضيلة التابعة للمرجع محمد اليعقوبي ومقر المجلس الإسلامي الأعلى التابعة لعمار الحكيم ومقر حركة الإصلاح التابعة لوزير الخارجية إبراهيم الجعفري.
وشمل التصعيد الذي تبناه اتباع الصدر مناطق عديدة من بغداد فضلا عن البصرة وذي قار والديوانية وميسان ومحافظات اخرى وتركزت في المساء.
وردد المحتجون هتافات تطالب بتحقيق إصلاحات عامة وتشكيل حكومة خبراء مستقلين وإنهاء ما دعوها هيمنة الأحزاب الدينية على مؤسسات الدولة.
وأغلق المتظاهرون مقر حزب الدعوة في النجف وكتبوا على واجهته الامامية "مغلق بامر الشعب" الامر الذي دفع رئيس الوزراء السابق زعيم حزب الدعوة نوري المالكي للرد بشدة.
وقال المالكي في بيان إن مهاجمة مقرات حزبه وأحزاب أخرى في عدد من محافظات الجنوب العراقي، "اعتداءات آثمة قامت بها مجموعات شغب".
وأشار إلى أن هذه المجموعات أعادت إلى أذهان العراقيين ما كانت تقوم به "عصابات الحرس الجمهوري وفدائيي صدام إبان الحقبة البعثية المظلمة"، حسب وصف البيان.
الى ذلك توعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان له بالوقوف بقوة وحزم لردع المتجاوزين على النظام وأرواح الأبرياء.
واتهم من سماها جهات مجهولة بحرق مقرات ومكاتب الكتل السياسية تحت غطاء المظاهرات، مطالبا الكتل السياسية برفض "هذه الأفعال المشينة" واستنكارها.
ت: م ي