ائتلاف علاوي: تقسيم نينوى يخدم داعش ولا بد من "مصالحة مجتمعية"
قالت الكتلة البرلمانية لائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي الجمعة إن الدعوات الرامية لتقسيم محافظة نينوى الى محافظات عدة من شأنه ان يخدم تنظيم داعش مؤكدة انه يتعين الشروع بـ"مصالحة مجتمعية" لادارة المحافظة لمرحلة ما بعد هزيمة داعش من الموصل.
K24 - اربيل
قالت الكتلة البرلمانية لائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي الجمعة إن الدعوات الرامية لتقسيم محافظة نينوى الى محافظات عدة من شأنه ان يخدم تنظيم داعش مؤكدة انه يتعين الشروع بـ"مصالحة مجتمعية" لادارة المحافظة لمرحلة ما بعد هزيمة داعش من الموصل.
وتحدث محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي عن مشروع يقضي بتقسيم نينوى الى نحو ست محافظات على اساس اثني وقومي الامر الذي اثار جدلا بين العراقيين ما بين مؤيد ورافض.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية في بيان إن "محافظة نينوى هي عراق مصغر يضم جميع مكونات العراق وبالتالي فان خلق فجوة أو صراعات تسبق عمليات التحرير بين تلك المكونات سيخلق نوعاً من التشتت يكون المستفيد منه تنظيم داعش الإرهابي فقط".
وتابع "هناك ضبابية وتصريحات نارية من هنا وهناك وأحاديث عن خطط للتقسيم أو تصفية حسابات أو مشاريع ورؤى خارجية تحيط بمصير محافظة نينوى بشكل يثير القلق والمخاوف لدى أبناء المحافظة بشكل خاص وجميع العراقيين بشكل عام".
وأضاف الشمري أن "الوضع في نينوى التي جثم داعش على صدور أهلها لأكثر من عاميين ووجود قرابة المليون نازح منها ومثلهم قد يكون مع بدء عمليات التحرير يجعلنا أمام مسؤوليات كبيرة للتعامل بحكمة وتعقل".
وشدد "أهمية إيجاد خارطة حقيقية لمصالحة مجتمعية وبمشاركة دولية وإقليمية وعشائرية لخلق صورة منطقية لمرحلة ما بعد داعش بعيدا عن التصعيد والتمزيق".
ولا تزال الموصل الواقعة الى الشمال من بغداد بنحو 400 كيلومتر اكبر مدينة حضرية بقبضة داعش منذ نحو عامين ويقطنها نحو مليوني شخص.
وترجح الامم المتحدة نزوح مليون شخص من الموصل في حال بدءِ الهجوم على المدينة التي تعد ابرز معقل لداعش وتخشى من "كارثة انسانية".
ت: م ي