رئيس وزراء تركيا: باقون في العراق لهدفين ولتقل بغداد ما تقول

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الخميس إن القوات التركية ستبقى في العراق لهدفين احدهما منع تغيير التركيبة الديمغرافية للموصل.

K24 - اربيل

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الخميس إن القوات التركية ستبقى في العراق لهدفين احدهما منع تغيير التركيبة الديمغرافية للموصل.

وتصاعد التوتر بين البلدين على خلفية رفض انقرة سحب قواتها المتمركزة في معسكر قرب الموصل مما دفع بغداد لوصف الوجود التركي بـ"الاحتلال" الامر الذي اثار غضب تركيا.

وتقول وزارة الخارجية العراقية إنها قدمت طلبا لمجلس الامن الدولي لعقد جلسة "طارئة" بشأن الوجود التركي المثير للجدل والذي قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه قد يشعل حربا في المنطقة.

وفي مؤشر على تصاعد الازمة تبادل الجانبان عملية استدعاء سفيريهما للاحتجاج على التصريحات التي تأتي في وقت تجري الاستعدادات لمعركة تحرير الموصل والتي يقول المسؤولون الاتراك إن قواتهم ستشارك فيها.

وقال يلدريم ضمن كلمة ألقاها أمام رجال أعمال معلقا على رد الفعل العراقي "لتقل الحكومة العراقية ماتقول. سيستمر وجود القوات التركية هناك من أجل محاربة داعش ومنع تغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة بالقوة".

وتابع في الكلمة التي اوردتها وكالة الاناضول المملوكة للدولة "هدفنا أن لا تتكرر مأساة إنسانية أخرى وأن لا يراق المزيد من الدماء".

واضاف يلدريم أن "تغاضي الحكومة العراقية عن وجود قوات عسكرية من 63 دولة على أراضيها بداعي محاربة الإرهاب وتنظيم داعش، والتركيز على الوجود التركي هناك، غير منطقي، ولا ينم عن نية حسنة".

وكان يلدريم يشير بحديثه الى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن والذي يهدف لمساعدة العراق واقليم كوردستان في القضاء على داعش.

ويتركز التواجد التركي في معسكر زليكان عند بلدة بعشيقة على مشارف الموصل. وتقول انقرة إن القوات التركية المؤلفة من الفي عنصر تقريبا موجودة لتدريب المتطوعين السنة استعدادا للهجوم الوشيك.

ويتوقع أن يبدأ الهجوم على الموصل في وقت لاحق من الشهر الجاري، فيما لا يُعرف بالضبط موقف بغداد فيما لو شاركت تركيا في الهجوم حيث تدرب بشكل مباشر قوات الحشد الوطني التي يقودها محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي وقوامها نحو 4500 مقاتل معظمهم جنود وضباط سابقون.

ت: م ي