داعش يحتفظ باراضٍ بحجم سريلانكا ويتأهب لـ"ضربة" الموصل

ذكر محللون في الشؤون الامنية والدفاعية أن تنظيم داعش فقد مزيدا من الاراضي التي كان يستولي عليها منذ عام 2014 لاسيما في العراق وسوريا، حتى بات يحتفظ مساحات تقدر بحجم سريلانكا بعدما كان يفرض سيطرته على ضعفي المساحة تقريبا.

K24 - اربيل

ذكر محللون في الشؤون الامنية والدفاعية أن تنظيم داعش فقد مزيدا من الاراضي التي كان يستولي عليها منذ عام 2014 لاسيما في العراق وسوريا، حتى بات يحتفظ مساحات تقدر بحجم سريلانكا بعدما كان يفرض سيطرته على ضعفي المساحة تقريبا.

وانكمشت سيطرة التنظيم بنسبة 28 في المئة منذ أن بلغت أوجها في كانون الثاني يناير من عام 2015 بحسب مؤسسة "غلوبال إنسايت" والتي تعرف اختصارا بـ"آي.إتش.إس".

وبحسب بيانات آي إتش إس فقد انكمشت مساحة نفوذ تنظيم داعش في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام من 78 ألف كيلومتر مربع إلى 65.500 كيلومتر مربع، وهو ما يعادل حجم سريلانكا.

ويشير محللو غلوبال إنسايت الى ان خسائر تنظيم داعش تراجعت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إذ لم يفقد سوى 2.800 كيلومتر مربع من مناطقه منذ تموز يوليو الماضي.

وتكبد داعش خسائر كبيرة حيث فقد مدينة منبج والمناطق المحيطة بها، التي كانت تربط الحدود التركية بالرقة لصالح قوات سوريا الديمقراطية في آب أغسطس الماضي.

وتقهقر التنظيم المتطرف 10 كيلومترات من الحدود التركية، في حين أمّنت القوات العراقية قاعدة القيارة الجوية، وهي موقع استراتيجي يبعد 60 كيلومترا جنوب الموصل. وقبل ذلك خسر داعش الفلوجة ولاحقا الشرقاط ومناطق عديدة من محافظة الانبار.

ويقول كبير المحللين في آي.إتش.إس كولامب ستراك إن "خسائر تنظيم داعش منذ تموز متوسطة نسبيا، لكنها غير مسبوقة من الناحية الاستراتيجية."

وأضاف أن "خسارة التنظيم لنقطة الاتصال المباشر بطرق التهريب الحدودية المؤدية إلى داخل تركيا حدّت من قدرته على نحو كبير من تجنيد مقاتلين جدد من الخارج، بينما تستعد الحكومة العراقية لشن هجوم في الموصل."

وفي حالة نجاح هجوم الموصل، المتوقع إعلانه في وقت لاحق خلال هذا الشهر، التي وعدت به الحكومة العراقية منذ فترة طويلة وجرى تأجيله كثيرا، فسيكون بمثابة "ضربة" قوية لداعش، بحسب غلوبال إنسايت.

وكان مستشار مجلس الامن في اقليم كوردستان مسرور بارزاني قال مؤخرا إن المعركة ستكون "صعبة جدا" بينما يستعد تنظيم داعش للمقاومة، مشيرا الى الانفاق التي يحفرها التنظيم حول المدينة تحسبا للهجوم الوشيك.

وتمثل الموصل الذي يتخذها تنظيم داعش معقلا رئيسيا ابرز تحد سيواجه العراق في مرحلة ما بعد داعش، بينما تجري الاستعدادات العسكرية منذ نحو عام لاقتحامها في موعد يرجح ان يتم الشهر الجاري.

ت: م ي