صحفية روسية: طُلب مني اظهار انوثتي امام الاسد
قالت مراسلة صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية داريا أصلاموفا إن طاقم الرئاسة السورية طلبوا منها اظهار انوثتها وارتداء اجمل ما لديها خلال اجراء مقابلتها مع الرئيس السوري بشار الاسد.
K24 - اربيل
قالت مراسلة صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية داريا أصلاموفا إن طاقم الرئاسة السورية طلبوا منها اظهار انوثتها وارتداء اجمل ما لديها خلال اجراء مقابلتها مع الرئيس السوري بشار الاسد.
وذكرت أصلاموفا في حديث اذاعي أنها لم تسعى لاجراء مقابلة مع الاسد بل الجانب السوري فعل ذلك، مشيرا الى انها شعرت أن مكتب الرئاسة السورية "قد سئم رتابة المقابلات" التي صارت تقتصر على الصحفيين الغربيين وكذلك الروس الذين بدورهم يبدون "متخشبين".
وتابعت أصلاموفا أنه على هذا الاساس "برزت فكرة العثور على سيدة جذابة وحيوية وحساسة تجيد اللغة الإنجليزية، على أن تكون صحفية سياسية، وبصراحة فقد بحثوا عني كثيرا، واستمروا في البحث طويلا عن الصحفية التي قد تلبي المعايير المطلوبة".
ومضت للقول "الملفت أنهم شاهدوا حوارا لي أجريته مع وزير خارجيتنا سيرغي لافروف وأعجبهم أدائي كثيرا، الأمر الذي حملهم على اختياري... كما أعجبوا كثيرا بالتقارير التي أغطي بها الوضع في سوريا حيث كنت أعتقد أن الانتقادات التي كنت أدرجها في تقاريري لن تلقى ترحيبهم".
واضافت أصلاموفا انه بعد لقائها اثنوا على ادائها واعجبوا بها كشخص قادر على التفكير وتشخيص المشكلات وقالوا لها ان تحمل المواصفات التي يبحثون عنها.
وزدات "وردني اتصال على هاتفي المحمول أثناء استجمامي في كرواتيا عرّف المتكلم عن نفسه وقال: إن مكتب سيادة الرئيس السوري يكلمني.. وبعد دهشتي قلت له: كرر من فضلك، فأنا لم أسمعك جيدا، ليجدد لي قوله إنه من مكتب الرئيس السوري".
وقالت انه للوهلة الاولى شعرتْ ان الامر مزحة لكن الموضوع سار لاحقا على عجل حتى وقعت العقد مع الجانب السوري وخلال اسبوع اصبحت في سوريا.
وخلصت للقول "ما أدهشني في مستهل استقبالهم لي في سوريا، أنهم طلبوا مني أن أكون تلقائية بالكامل.. وابلغوني أنه بوسعي ارتداء الملابس التي تعجبني، وأن أختار حذاء بكعب عال وأظهر بأنوثتي الحقيقية وأكدوا أنهم ليسوا بحاجة للرجال الجامدين في المشهد".
ت: م ي