دخيل تشبّه قانونا عراقيا بآخر لداعش وتؤكد: لا ملاذ للاقليات إلا كوردستان
شبهت النائبة الكوردية الايزيدية فيان دخيل بتصويت البرلمان العراقي على قانون لحظر الخمور بالافكار التي ينتهجها داعش في المناطق التي يسيطر عليها، وقالت إن العراق بهذه الخطوة اصبح موطنا طاردا للاقليات ولا ملاذ لهم الى ان يلوذوا باقليم كوردستان.
K24 - اربيل
شبهت النائبة الكوردية الايزيدية فيان دخيل بتصويت البرلمان العراقي على قانون لحظر الخمور بالافكار التي ينتهجها داعش في المناطق التي يسيطر عليها، وقالت إن العراق بهذه الخطوة اصبح موطنا طاردا للاقليات ولا ملاذ لهم الى ان يلوذوا باقليم كوردستان.
وصوت البرلمان العراقي يوم السبت على قانون يحظر استيراد وتصنيع وبيع المشروبات الكحولية الامر الذي اثار غضب الأقليات في البلاد.
وقالت فيان دخيل على صفحتها في فيسبوك إن "البرلمان العراقي صوت قبل اشهر على قانون البطاقة الموحدة والذي كان ضربة لحرية المعتقد والدين وبالاخص للاقليات الدينية ورغم كل المناشدات والاجراءات القانونية الا انها لم تنفع بشيء ويوم (السبت) صوت على منع بيع او تصنيع الخمور".
وتابعت "العراق اصبح بلدا طاردا للاقليات (في وقت) يدعي الديمقراطية وبذلك ضربة اخرى للحريات الاساسية التي كفلها الدستور للمواطنين".
وكتبت دخيل على حسابها في تويتر "ماذا يفرق هذا القرار عن افكار داعش؟"
وتنشط في العراق العديد من الشركات المنتجة للمشروبات الكحولية التي ينتشر استهلاكها على نطاق واسع وخصوصا في العاصمة بغداد.
وقالت دخيل إنه بعد "بعد قانون البطاقة الموحدة وقانون منع بيع وتناول الخمور في العراق، فانه لا ملاذ للاقليات العراقية الا كوردستان".
ويعاقب من يخالف هذا القانون بغرامة تتراوح بين 10 إلى 25 مليون دينار، وفقا للقانون.
ت: م ي