سوق القامشلي يشهد تداولا واسعا لليورو والدولار

ازداد عدد محلات الصيرفة بمدينة القامشلي بشمال سوريا خلال السنتين الماضيتين وبلغت نحو 100 محل بسبب الاستقرار النسبي للأوضاع الأمنية ومساعدة المغتربين لعوائلهم والموقع الحدودي للمدينة.

K24- اربيل

ازداد عدد محلات الصيرفة بمدينة القامشلي بشمال سوريا خلال السنتين الماضيتين وبلغت نحو 100 محل بسبب الاستقرار النسبي للأوضاع الأمنية ومساعدة المغتربين لعوائلهم والموقع الحدودي للمدينة.

وشهدت مدينة القامشلي في الآونة الأخيرة تداولا واسعا للعملات الأجنبية كاليورو الأوروبي والدولار الأمريكي خصوصا بعد ضعف سيطرة الحكومة السورية النسبي على المنطقة.

وقال صاحب أحد محلات الصيرفة لكوردستان24 ان "موقع مدينة القامشلي الحدودي مع تركيا واقليم كوردستان بالاضافة الى ارسال المغتربين من أهالي المدينة مبالغ مالية لأهاليهم زاد من حجم تداول العملة الاجنبية في السوق".

وعانى سوق القامشلي من ضعف في البيع والشراء بسبب ندرة فرص العمل وقبض الرواتب الحكومية بالليرة السورية خلال الأعوام الماضية إلا أن الأموال التي ترسل من الدول الاوروبية الى المدينة أنعشت أحوالها الاقتصادية.

وانخفض سعر الليرة السورية انخفاضا حادا بعد تدهور الاوضاع في سوريا الا أن زيادة تبادل العملات الأجنبية أسهم بتحسين الوضع المعاشي سيما بعد سن الادارة الذاتية لقوانين تنظم عمل مكاتب تبادل العملات.

ت: س أ