اربيل تعد بمواصلة محادثة بغداد والتنسيق مع الجيش وواشنطن ترحب

قال رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إن اربيل ستستمر في حواراتها مع الحكومة العراقية لحل الخلافات العالقة بين الجانبين، فيما دعا مبعوث الرئيس الأمريكي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك بذلك إلى وضع "خطة شاملة" لمرحلة ما بعد داعش.

K24 - اربيل

قال رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إن اربيل ستستمر في حواراتها مع الحكومة العراقية لحل الخلافات العالقة بين الجانبين، فيما دعا مبعوث الرئيس الأمريكي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك بذلك إلى وضع "خطة شاملة" لمرحلة ما بعد داعش.

وبين اربيل وبغداد تاريخ حافل بالخلافات المتراكمة منذ سنوات خاصة تلك المرتبطة بالطاقة والموازنة والأراضي المتنازع عليها إلى جانب قضايا خلافية أخرى.

وقال نيجيرفان بارزاني بحسب ما نقله الموقع الالكتروني لحكومته إن "التواصل مع بغداد سيظل مستمرا وعلى أساس التفاهم لحل كافة المشاكل العالقة وسيستمر التنسيق مع الجيش العراقي وقوات التحالف لإحلال الاستقرار في المناطق التي تحرر من إرهابيي داعش".

تعليقات بارزاني جاءت خلال لقائه ماكغورك في اربيل وشدد فيها على ضرورة وجود خطة لحماية المكونات الدينية في منطقة سهل نينوى خاصة الايزيديين والمسيحيين كما قال انه لابد أن يخضع كل من ساعد مسلحي داعش في تلك المنطقة إلى المحاكمة.

نيجيرفان بارزاني بريت ماكغورك خلال لقاء في اربيل - صورة من حكومة اقليم كوردستان نشرت في 3 كانون الاول ديسمبر 2016.

 

وتمكنت قوات البيشمركة والجيش العراقي من انتزاع كامل سهل نينوى مؤخرا في إطار حملة أوسع تهدف لطرد داعش من معقله في الموصل.

وقال ماكغورك وفق ما نقل عنه الموقع الالكتروني إنه يتعين مواصلة الحوار بين اربيل وبغداد لحل كافة المشاكل العالقة بين الجانبين.

وأجرى ماكغورك سلسلة مشاورات مع كبار المسؤولين في كوردستان وعلى رأسهم رئيس الإقليم مسعود بارزاني في إطار زياراته الدورية لبحث آخر مستجدات الحرب على الإرهاب.

ودعا ماكغورك إلى وضع خطة سياسية وأمنية شاملة لمرحلة ما بعد داعش.

احد مراسلي كوردستان24 متحدثا من حي يقع على الضفة الشرقية للموصل في وقت سابق من تشرين الثاني نوفمبر 2016.

 

وتحظى الحملة المستمرة لطرد تنظيم داعش من معقله في الموصل بدعم من جانب التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

ورحب المبعوث الأمريكي بالتعاون بين قوات البيشمركة والقوات العراقية في معركة تحرير الموصل مكررا بذلك ما قاله خلال لقائه رئيس الإقليم يوم أمس.

وتدعم قوات البيشمركة وهي القوات المسلحة الرسمية لإقليم كوردستان، القوات العراقية في المعركة التي انطلقت في 17 من تشرين الأول أكتوبر الماضي لتحرير الموصل في أول تعاون بين القوات الكوردية والعراقية منذ نحو ربع قرن.

ويقول مراسلو كوردستان24 الذين رافقوا البيشمركة والقوات العراقية في حملة الموصل إن شاهدوا اعلاما عراقية وكوردية مرفوعة على المباني في سهل نينوى.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أثنى كثيرا على التعاون والتنسيق بين قوات البيشمركة والقوات العراقية وهو ما كرره مسؤولون عراقيون وأمريكيون لاحقا.