الجيش يستأنف هجومه شرقي الموصل وقوات أخرى تفتح جبهة جنوباً

أفادت مصادر أمنية عراقية اليوم الثلاثاء بان القوات العسكرية شنت هجوما لاقتحام أحياء جديدة شرقي مدينة الموصل فيما بدأت قوات أخرى قصفا تمهيديا على مناطق إستراتيجية تمهيدا لاقتحام الجزء الجنوبي للمدينة.

K24 - اربيل

أفادت مصادر أمنية عراقية اليوم الثلاثاء بان القوات العسكرية شنت هجوما لاقتحام أحياء جديدة شرقي مدينة الموصل فيما بدأت قوات أخرى قصفا تمهيديا على مناطق إستراتيجية تمهيدا لاقتحام الجزء الجنوبي للمدينة.

وبدأت معركة الموصل في 17 من شهر تشرين الأول أكتوبر الماضي في حملة واسعة تحظى بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن بمشاركة القوات العراقية التي تساندها البيشمركة.

ومنذ انطلاق المعركة قبل نحو سبعة أسابيع اقتصر تغلغل القوات العراقية في الجزء الشرقي للمدينة ولم تبدأ القوات المرابطة على الجبهتين الشمالية والجنوبية في اقتحام معقل التنظيم.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن قوات الجيش اقتحمت حيي الميثاق والوحدة على الجانب الشرقي للمدينة بعد نحو أسبوعين من تباطؤ المعارك.

ويقول مراسلو كوردستان24 إن القوات العراقية نجحت في اكتساب موطئ قدم لها في الأجزاء الشرقية للموصل بيد أن تقدمها في العمق تباطأ بشكل ملحوظ.

كما رصد المراسلون استمرارا في عملية نزوح المدنيين من المدينة رغم أنها مهمة محفوفة بالمخاطر لاستهدافهم من جانب مسلحي داعش.

وتقول القوات العراقية إنها تمكنت من السيطرة على نصف مساحة الساحل الأيسر لمدينة الموصل والذي يتألف من نحو 60 حيا.

وتدور مواجهات طاحنة بين القوات العراقية ومسلحي داعش في منطقة صناعة الساحل الأيسر.

من ناحية أخرى قالت مصادر أمنية إن قوات الشرطة الاتحادية بدأت قصفا مكثفا على معسكر الغزلاني ومنطقة وادي حجر في الجزء الجنوبي للمدينة.

وأضافت المصادر أن قوات الشرطة تسعى لفتح جبهة جديدة لاقتحام الموصل من أطرافها الجنوبية.

وتنقسم الموصل لضاحيتين يفصل بينهما نهر، إحداهما شرقية على الجانب الأيسر والثانية على الجانب الآخر وهي المعقل الأهم لداعش.

وترددت أنباء عن تعرض الجسر العتيق إلى قصف جديد من طيران التحالف الدولي وهو آخر جسر يربط شطري المدينة. ولم ترد أي تأكيدات رسمية من التحالف.

وكان وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر قد قال إن استعادة الموصل أمر ممكن قبل أن يتولى دونالد ترامب منصبه رئيسا للولايات المتحدة في 20 من الشهر المقبل.

وفي حال امتدت معركة الموصل إلى العام المقبل فإن الأمر على ما يبدو سيحرج رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي قال مرارا إن المدينة ستحرر قبل حلول نهاية العام.

ويقول مسؤولون عسكريون إن التباطؤ في الحملة سببه وجود أعداد هائلة من المدنيين المحاصرين في منازلهم في وقت تخشى منظمات إنسانية دولية أن يتخذ مسلحو داعش من المدنيين دروعا بشرية.