الجيش العراقي يقترب من دجلة بخطة استنزاف و"تكتيك جديد" شرقي الموصل

قالت مصادر أمنية عراقية إن الهجوم الذي استأنف صباح الثلاثاء اعتمد خطة تهدف لاستنزاف مسلحي داعش بـ"تكتيك جديد" في الأجزاء الشرقية لمدينة الموصل.

K24 - اربيل

قالت مصادر أمنية عراقية إن الهجوم الذي استأنف صباح الثلاثاء اعتمد خطة تهدف لاستنزاف مسلحي داعش بـ"تكتيك جديد" في الأجزاء الشرقية لمدينة الموصل.

وفي وقت سابق من اليوم أبلغت مصادر أمنية عراقية كوردستان24 بان القوات العسكرية شنت هجوما لاقتحام أحياء جديدة شرقي الموصل.

وبحسب المصادر فان قوات الجيش دخلت إلى حيي الميثاق والوحدة في الضاحية الشرقية للموصل وهي المنطقة الوحيدة التي تدور فيها مواجهات مع مسلحي داعش داخل الحدود الإدارية للمدينة التي تعد المعقل الرئيس لداعش في العراق.

والهجوم الذي شن في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (0300 ت.غ) هو الأوسع بعدما شهدت الحملة تباطؤا إلى حد كبير منذ أسبوعين.

وقال قائد حملة الموصل الفريق الركن عبد الأمير يارالله في بيان إن قوات الجيش دخلت أيضا إلى مستشفى في حي السلام ضمن الساحل الأيسر من الموصل.

ويقع الحي إلى الجنوب الشرقي في الموصل على مقربة من نهر دجلة الذي يقسم الموصل إلى جانبين إحداهما شرقي والآخر غربي.

ونقلت وكالة رويترز عن عقيد في الجيش قوله إن الهجوم يندرج ضمن خطة تهدف لاستنزاف مسلحي داعش الذي يهاجمون القوات المتمركزة شرقي الموصل.

وأضاف أن القوات العراقية اتبعت في الهجوم "تكتيكا جديدا" يتمثل بزيادة عدد القوات المتقدمة من عدة محاور للأخذ بزمام المبادرة وصد الهجمات.

ورصد مراسلو كوردستان24 أصوات إطلاق نار وقصف مكثف في المناطق التي تدور فيها الاشتباكات. وترددت أنباء عن اقتحام حي الإعلام.

وتقول القوات العراقية إنها تمكنت من السيطرة على أكثر من نصف مساحة الساحل الأيسر لمدينة الموصل والذي يتألف من نحو 60 حيا.

ودخلت معركة الموصل أسبوعها السابع دون أن تتمكن القوات العراقية من تحرير كامل أحياء الجزء الواقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة.

وبالتقدم الذي أحرزته القوات العراقية التي تحظى بدعم من التحالف الدولي تكون قد أصبحت على بعد نحو كيلومتر من نهر دجلة.

ويقول مسؤولون عسكريون عراقيون إن تقدمهم تباطأ بسبب وجود أعداد هائلة من السكان المحاصرين في منازلهم فيما يوصف بأنها أصعب حرب الشوارع في التاريخ الحديث. ويقطن في الموصل نحو 1.5 مليون نسمة.

وعلى الجبهة الجنوبية تسعى قوات الشرطة الاتحادية إلى فتح جبهة جديدة لاقتحام المدينة. ولم يستبعد وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر أن تحرر الموصل قبل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب رئيسا في 20 من الشهر المقبل قائلا إن ذلك "أمر ممكن".

وتعد الموصل الواقعة إلى الشمال من بغداد بنحو 400 كيلومتر ثاني اكبر مدن العراق من حيث عدد السكان وسقطت بقبضة داعش منذ منتصف عام 2014.