مسرور بارزاني يحذر من ظهور نسخة جديدة لداعش ويذكّر بـ"الخارطة الظالمة"
حذر مستشار مجلس امن إقليم كوردستان مسرور بارزاني من ظهور نسخة إرهابية جديدة بعد الانتهاء من تنظيم داعش إذا ما استمرت السياسات الخاطئة في المنطقة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مستقبل المنطقة يقضي بإعادة رسم حدودها بشكل عادل.
K24 - اربيل
حذر مستشار مجلس امن إقليم كوردستان مسرور بارزاني من ظهور نسخة إرهابية جديدة بعد الانتهاء من تنظيم داعش إذا ما استمرت السياسات الخاطئة في المنطقة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مستقبل المنطقة يقضي بإعادة رسم حدودها بشكل عادل.
وقال بارزاني في كلمة ألقاها بمركز ويلسون الأمريكي إنه يحتمل أن تظهر مجاميع إرهابية جديدة بعدما إنهاء وجود داعش في المنطقة إذا لم تحسم النزاعات العرقية الممتدة لنحو قرن لاسيما في سوريا والعراق.
وتابع "لا أعتقد أن دحر داعش هو نهاية الإرهاب.. داعش يمكن أن يهزم ولكن إذا لم يتم وضع حل لمشاكل العراق والشرق الأوسط فنحن نعتقد أن هناك إمكانية أن تظهر منظمات إرهابية مرة أخرى كما هو الحال بالنسبة لداعش الذي هو امتداد لتنظيم القاعدة".
وتحدث مسرور بارزاني (47 عاما)عن الأحداث التي أعقبت سقوط الموصل بيد داعش الذي ارتكب مجازر مروعة بحق المكونات الدينية خاصة الايزيديين والمسيحيين في منتصف عام 2014؟
وقال "الجروح لا تزال غائرة. لا يمكننا تجاهل ما حصل (في الموصل).. بات من الصعب جدا أن تثق المجتمعات في بعضها البعض".
.jpg)
وتطرق كذلك إلى مسلحي داعش في الموصل وقال "بحسب معلوماتنا الاستخبارية يبلغ عدد المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيم 20 في المئة".
وقال أيضا أن إقليم كوردستان يكن احتراما كبيرا لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وشدد على ضرورة إيجاد آلية لتأمين العلاقة بين اربيل وبغداد.
ولفت إلى انه يتعين ألا تعتمد العلاقات بين كوردستان وبغداد على الأفراد فقط قائلا "قد يكون لدينا في الوقت الراهن رئيس وزراء جيد ولكن قبله لم يكن كذلك" في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي توترت علاقاته بشكل كبير مع اربيل.
وقال إن مقاتلي حزب العمال الكوردستاني المتواجدين في سنجار عليهم احترام دور حكومة كوردستان وان إدارة البلدة يتولاها سكانها أنفسهم.
واستعادت البيشمركة سنجار أواخر عام 2015 من قبضة داعش الذي اقترف فيها واحدة من أسوا مجازر التاريخ الحديث بحق الايزيديين.
وأضاف مسرور بارزاني- مشيرا إلى اتفاقية سايكس بيكو- أن مستقبل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مرتبط إلى حد كبير بإعادة رسم "الخريطة الظالمة".
وارتفعت في الآونة الأخيرة أصوات الكورد في محافل شتى داخلية وخارجية للمطالبة بإعادة رسم الحدود للفترة التي سبقت اتفاقية سايكس بيكو والتي قسمت أرضهم ووزعتهم في العراق وسوريا وتركيا وإيران قبل نحو قرن.
وقال بارزاني "نعتقد أن العالم وللأسف يعتقد ان الوقت لم يحن لتصحيح أخطاء اقترفها في اتفاقية سايكس بيكو والى الآن نحن ندفع ثمن ذلك".
ويطالب الكورد وعددهم نحو 50 مليون نسمة إجمالا بدولة مستقلة.