رجل دين عراقي يخشى تكرار سيناريو حلب بالموصل ويحذر من "كارثة كبرى"

قال رجل الدين العراقي محمد تقي المدرسي الجمعة إنه يخشى أن يتكرر ما حصل بحلب السورية في مدينة الموصل، وأعرب عن أمله يأمل أن تكف القوى الفاعلة عن دعم الجماعات المسلحة في المنطقة بما فيها العراق لتجنيب مدينة الموصل من "كارثة كبرى".

K24 - اربيل

قال رجل الدين العراقي محمد تقي المدرسي الجمعة إنه يخشى أن يتكرر ما حصل بحلب السورية في مدينة الموصل، وأعرب عن أمله يأمل أن تكف القوى الفاعلة عن دعم الجماعات المسلحة في المنطقة بما فيها العراق لتجنيب مدينة الموصل من "كارثة كبرى".

وقال المدرسي وهو مرجع شيعي عراقي في بيان أسبوعي تلقت كوردستان24 نصا منه عبر البريد "نأمل أن يفكر الجميع بمبادرة حل جادة وناجحة لإنهاء الأزمة (في الموصل) ولا تتسبب باستمرارها كما حدث في مبادرات سابقة فشلت في مدينة حلب".

وبدأت القوات العراقية المدعومة من قوات البيشمركة والتحالف الدولي حملة عسكرية واسعة في 17 من تشرين الأول أكتوبر الماضي لاستعادة السيطرة على الموصل من قبضة تنظيم داعش الذي يستولي عليها وعلى مناطق عديدة من سوريا منذ أكثر من عامين.

وبسبب التباطؤ في المعارك منذ أن وصلت القوات العراقية إلى داخل الأجزاء الشرقية للموصل تلوح في الأفق مؤشرات على أن الحملة قد تمتد إلى العام المقبل بخلاف ما كان يريده مسؤولون عراقيون. وتخوض القوات العراقية حرب شوارع هي الأصعب بسبب وجود المدنيين.

وقال المدرسي "نأمل أن تتراجع القوى اللاعبة في المنطقة عن دعمها للجماعات المسلحة ونتمنى أن يعود المسلحون المغرر بهم ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء بعد إلى رشدهم لترتيب أوضاعهم مع إخوانهم في العراق جنوباً وشمالاً لكي يأمنوا ويأمن قومهم من كارثة كبرى" في الموصل.

وتقول منظمات إنسانية دولية إن إطالة أمد المعارك في الموصل قد ينذر بكارثة إنسانية في المدينة التي يقطنها حاليا نحو مليون وربع المليون شخص.

ويقول مراسلو كوردستان24 في الموصل إن حركة نزوح المدنيين لا تزال مستمرة بينهم عدد كبير من النساء والأطفال على الرغم من الحالة السيئة للطقس.

وترددت أنباء عن تسجيل وفيات في بعض مخيمات نازحي الموصل مع انخفاض درجات الحرارة إلى دون الصفر المئوية. ووصل عدد النازحين من الموصل إلى مئة ألف.