مايكل هايدن: العراق وسوريا لن يعودا دولتين والكورد أفضل حليف لواشنطن

قال مايكل هايدن المدير السابق لوكالة الأمن القومي ووكالة المخابرات الأمريكية (سي.آي.إيه) إن العراق وسوريا لن يعودا كما كانا في السابق بسبب تنامي الصراع المحتدم في البلدين الجارين، معتبرا أن إقليم كوردستان هو احد أفضل حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية.

K24 - اربيل

قال مايكل هايدن المدير السابق لوكالة الأمن القومي ووكالة المخابرات الأمريكية (سي.آي.إيه) إن العراق وسوريا لن يعودا كما كانا في السابق بسبب تنامي الصراع المحتدم في البلدين الجارين، معتبرا أن إقليم كوردستان هو احد أفضل حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية.

كان مدير (سي.آي.إيه) الحالي جون برينان قد أشار قبل نحو ثلاثة أشهر إلى وجود احتمالات تشير لإمكانية تقسيم سوريا والعراق إلى دويلات على أساس اثني وعرقي ومذهبي وقال أيضا إن من المستبعد إنشاء حكومة مركزية في البلدين تحكم بعدالة.

وقال هايدن في تصريح لكوردستان24 إن العراق وسوريا لن يعودا على الإطلاق كما كانا قبل نشوب الصراعات المستعرة في البلدين.

ومزق الصراع المحتدم منذ نحو ست سنوات سوريا وقتل منها ما يقرب من نصف مليون شخص وأدى إلى تهجير نصف عدد السكان.

ومنذ عام 2003 في أعقاب سقوط النظام السابق لا يزال العراق يئن من صراعات سياسية وخلافات مذهبية وتوترات داخلية وإقليمية. وقتل آلاف العراقيين عندما تفجرت حرب أهلية ما بين عامي 2006 و2008 ما زالت تداعياتها تلقي بظلالها على المشهد في البلاد.

وعندما سئل عن الكورد قال هايدن متحدثا من واشنطن "خلال المدة التي شغلت مناصبي فيها وجدت في الشعب الكوردي احد أفضل أصدقاء الولايات المتحدة".

وأشاد هايدن بالكورد كثيرا وقال إنهم أناس جيدون ويركزون على التنمية الاقتصادية وهم حلفاء محل ثقة بالنسبة لواشنطن، واضاف "لقد قضيت وقتا رائعا خلال زيارتي إليهم، حيث استمتعت في تبادل الأفكار معهم وسبل التعاون المشترك".

وقال إنه يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية أن تعزز دعمها لإقليم كوردستان الذي أشار إلى انه يمكن الاعتماد عليه للتأثير في سياسية واشنطن بالشرق الأوسط.

وتابع هايدن قائلا "أنا افهم أن هذه مسألة معقدة. لكن هناك حقيقة واحدة وثابتة يتفق الجميع عليها وهي أن الكورد أصدقاء للولايات المتحدة".

ويعد إقليم كوردستان جزءا من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم داعش الذي لا يزال يحتل مساحات واسعة قريبة من الإقليم وأخرى في الأراضي السورية.