داعش يستغل تأخر اقتحام معقله ويضرب "أيسر الموصل" مجددا ويفجر ببغداد
شن تنظيم داعش سلسلة هجمات انتحارية في شرقي الموصل والعاصمة العراقية بغداد مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح، مستغلا بذلك تأخر القوات العراقية في اقتحام احد آخر معاقله غربي الموصل.
اربيل (كوردستان24)- شن تنظيم داعش سلسلة هجمات انتحارية في شرقي الموصل والعاصمة العراقية بغداد مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح، مستغلا بذلك تأخر القوات العراقية في اقتحام احد آخر معاقله غربي الموصل.
وذكرت مصادر أمنية أن انتحاريا من داعش فجر نفسه داخل مطعم سيدتي الجميلة في حي الزهور وقت الغداء يوم الجمعة فقتل أربعة أشخاص على الأقل وأصاب 15 آخرين، فيما نفذ الهجوم الانتحاري الثاني بسيارة ملغومة وقتل جنديا وأصاب أربعة آخرين في حي النور.
وقال مراسل كوردستان24 في الموصل إن القوات العراقية فرضت حظرا شاملا للتجول في الساحل الأيسر خشية وقوع تفجيرات أخرى.
ويقع حيا النور والزهور في الساحل الأيسر الذي استعادته القوات العراقية في وقت سابق من الشهر الماضي بعد معارك مع داعش استمرت نحو مئة يوم.
ودعا مسؤولون عراقيون إلى عقد اجتماع وبحث الخروق في الأحياء الشرقية للموصل.
وفي بغداد أفاد مراسل كوردستان24 آوات خيرالله بان سيارة ملغومة انفجرت مساء أمس في حي الإعلام جنوب بغداد مما أسفر عن سقوط خمسة قتلى وإصابة 14 آخرين بجروح.
وتوقفت- إلى حد ما- معركة تحرير الموصل التي بدأت في تشرين الأول أكتوبر الماضي بعد أن سيطرت القوات العراقية على كل الأحياء التي تقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى شطرين.
والتفجيرات التي تعرض لها الساحل الأيسر هي الثانية إذ أسفر تفجير ثلاث سيارات ملغومة عن مقتل 23 شخصا على الأقل في حي كوكجلي في أواخر العام الماضي.
ويقول محللون إن هزيمة داعش في غرب الموصل تعني انه خسر فعليا معقله في الموصل بالكامل.
ولا يزال تنظيم داعش يستولي على الحويجة قرب كركوك في الشمال وعلى ثلاث بلدات مترامية الأطراف غرب العراق منذ أكثر من عامين.
ويقول مسؤولون كورد إن المعركة مع داعش ستكون طويلة وسيلجأ مسلحوه على الأرجح بعد هزيمتهم إلى الأساليب التقليدية التي كانت سائدة قبل استيلائهم على الموصل في منتصف عام 2014.