أنتج قبل 17 عاما.. من يفكر في اقتناء "الصخرة" مجددا؟
تداولت وسائل إعلام كبرى تقارير وتكهنات أشارت إلى أن شركة نوكيا تخطط لإعادة إنتاج هاتفها الشهير "نوكيا 3310" والذي يعرف بـ"الصخرة" نظرا لصلابته.
اربيل (كوردستان24)- تداولت وسائل إعلام كبرى تقارير وتكهنات أشارت إلى أن شركة نوكيا تخطط لإعادة إنتاج هاتفها الشهير "نوكيا 3310" والذي يعرف بـ"الصخرة" نظرا لصلابته.
وتشير التقارير إلى أن عددا من مستخدمي الهواتف المحمولة ابدوا حماسا شديدا للغاية على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إعادة إنتاج هذا الهاتف القوي والجدير بالثقة.
وقال متحدث باسم نوكيا "رغم أننا متحمسون مثل أي شخص آخر لسماع تلك الأخبار، وكما قلنا في كثير من الأحيان عن مثل هذه القصص، فنحن لا نعلق على الشائعات أو التكهنات".
ومن غير المحتمل- في عالم يسيطر عليه نظام التشغيل أندرويد وهاتف آيفون- أن يفضل شخص استخدام هاتف أُنتج قبل 17 عاما، نتذكره بلعبة "الثعبان" البسيطة.
غير أن الخبراء يعتقدون أن هناك مكانا في السوق لهذا الهاتف مرة أخرى، اذ يقول اليستير تشارلتون، نائب محرر التكنولوجيا في موقع "انترناشيونال بيزنس تايمز" "أنا على يقين من أن جدتي يمكن أن تستخدم هاتف 3310، لكنها لن تعرف كيف تستخدم آيفون أو أندرويد".
وتابع "يمكنك أن تأخذ هاتف يصل سعره إلى عشرين جنيه استرليني في أي احتفال أو مهرجان، وتترك هاتف آيفون باهظ الثمن ذو الغطاء الزجاجي في المنزل".
وأضاف تشارلتون أن "الرحالة ومن هم على شاكلتهم يفضلونه أيضا، نظرا لصلابته ورخص ثمنه وعمر بطاريته الطويل".
ويشكو العديد من مستخدمي الهواتف الذكية من نفاد البطارية بسرعة كبيرة، وهو ما قد يكون النقطة الرئيسية التي يركز عليها هاتف 3310 في البيع، كما تقول بي بي سي.
وذكرت وسائل الإعلام أن هناك زيادة في أعداد الأشخاص الذين يسعون لاستخدام الهواتف القديمة. كما عادت موضة التسعينيات من القرن الماضي بقوة، وظهر أشخاص، مثل النجمة ريانا، وهم يتجولون ويتحدثون في هواتف كبيرة الحجم.