تقديرات جديدة بشأن داعش والبنتاغون يسعى لهزيمته بخطة عالمية
أعلن الجيش الأمريكي عن تقديرات جديدة بشأن عدد المسلحين الأجانب الذي انخرطوا في صفوف داعش، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية وضعت خطة عابرة لحدود العراق وسوريا بهدف القضاء على الخطر الذي يشكله التنظيم المتطرف.
اربيل (كوردستان24)- أعلن الجيش الأمريكي عن تقديرات جديدة بشأن عدد المسلحين الأجانب الذي انخرطوا في صفوف داعش، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية وضعت خطة عابرة لحدود العراق وسوريا بهدف القضاء على الخطر الذي يشكله التنظيم المتطرف.
وتقود الولايات المتحدة الأمريكية تحالفا دوليا تشكل عام 2014 من نحو 60 دولة ويهدف في نهاية المطاف للقضاء على تنظيم داعش.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد في تصريح له إن تقديرات الجيش الأمريكي تشير إلى تنظيم داعش اجتذب 45 ألف مقاتل أجنبي من أكثر من 100 دولة في أنحاء العالم.
ويتخذ تنظيم داعش من الموصل معقلا له فيما تشق القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي طريقها بعدما ضيقت الخناق عليه منذ أن استعادت الجزء الشرقي من المدينة. ولم يبق لداعش في العراق سوى الجزء الغربي للموصل وبلدات مترامية في كركوك والانبار.
كما يحتل التنظيم مساحات واسعة من الأراضي السورية بما فيها مدينة الرقة التي يتخذها معقلا رئيسيا له منذ أكثر من عامين. وللتنظيم انتشار في إفريقيا وكذلك في اليمن وأفغانستان.
واضاف دانفورد أن خطة تقودها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لهزيمة داعش ستتجاوز حدود العراق وسوريا لتشمل الخطر الذي يمثله المتطرفون حول العالم في إذكاء الصراعات.
ولفت إلى أن "الأمر لا يتعلق بسوريا والعراق. إنه يتعلق بالخطر الذي يتخطى حدود المنطقة" مشيرا إلى جماعات متشددة أخرى مثل القاعدة.
وأضاف "لذا فعندما نذهب إلى الرئيس بخيارات فسوف تكون في سياق الخطر في أنحاء العالم.. كي تنجح خطتنا فإننا نحتاج أولا قطع النسيج الضام بين الجماعات الإقليمية التي تشكل الآن خطرا عالميا".
ويبدو أن الخطة الأولية ستكون أوسع نطاقا مما كان يعتقد في بادئ الأمر وقد تتجاهل في البداية تفاصيل تكتيكية مثل طلبات محددة تتعلق بالقوات.