للمرة الأولى.. العراق يشن قصفا جويا في سوريا
أعلنت قيادة العمليات المشتركة الجمعة أن سلاح الطيران العراقي شن غارات على أهداف لتنظيم داعش داخل الأراضي السورية.
اربيل (كوردستان24)- أعلنت قيادة العمليات المشتركة الجمعة أن سلاح الطيران العراقي شن غارات على أهداف لتنظيم داعش داخل الأراضي السورية.
كان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال إنه وجه أوامره للطيران العراقي بشن ضربات على أهداف محددة لداعش في مناطق سورية محاذية للحدود العراقية.
ويقول العبادي إن الضربات التي شنتها المقاتلات العراقية في سوريا استهدفت خلايا خططت لتفجيرات وقعت مؤخرا في مناطق تجارية مكتظة ببغداد.
وقتل عشرات العراقيين في تفجيرات انتحارية وقت في وقت سابق من الشهر الجاري واستهدفت معارض للسيارات وأسواقا في حيي البياع والحبيبية ببغداد.
وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان تلقت كوردستان24 نسخة منه إن أفراد الآمن "استنفروا الجهد في قيادة العمليات والأجهزة الاستخبارية للوصول إلى الجناة الذين خططوا ونفذوا هذه العمليات الإرهابية وبعد أيام من العمل الدقيق تم التوصل إليهم وتحديد أماكنهم" داخل سوريا.
وجاء في البيان "وفي صباح اليوم (الجمعة) انقض أبطال القوة الجوية العراقية بطائرات إف-16 على أهداف العدو الإرهابي في مناطق حصيبة والبوكمال داخل الأراضي السورية (من جهة غرب العراق) وتم تدمير أوكار عصابات داعش ومقراته بشكل كامل".
ولم يذكر البيان فيما لو كان القصف العراقي داخل سوريا سيتواصل مستقبلا إلا انه قال "ستبقى الضربات العراقية قادرة على أن تصل إلى كافة أماكن تواجدهم".
وهذه المرة الأولى التي يشن فيها الطيران العراقي مهمات خارج الحدود منذ سقوط النظام السابق عام 2003.
وقال مصدر في الخارجية السورية إن القصف العراقي تم بالتنسيق مع دمشق.
وشن تنظيم داعش سلسلة هجمات انتحارية في شرقي الموصل والعاصمة العراقية بغداد في الآونة الأخيرة فيما تواصل القوات العراقية تضييق الخناق عليه في معقله.
ولا يزال داعش يسيطر على جزء من الموصل وبلدات مترامية الأطراف تقع قرب كركوك وأخرى في محافظة الانبار عند الحدود مع سوريا.
كان الجيش الأمريكي قد أعلن أن وزارة الدفاع وضعت خطة عابرة لحدود العراق وسوريا بهدف القضاء على الخطر الذي يشكله التنظيم المتطرف.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد في تصريح له إن الخطة ستتجاوز حدود العراق وسوريا لتشمل الخطر الذي يمثله المتطرفون حول العالم في إذكاء الصراعات.
ويبدو أن الخطة الأولية ستكون أوسع نطاقا مما كان يعتقد في بادئ الأمر وقد تتجاهل في البداية تفاصيل تكتيكية مثل طلبات محددة تتعلق بالقوات.