فتح جبهة جديدة مع وصول القوات العراقية للمدينة القديمة في الموصل

أعلنت قوات الحشد الشعبي المؤلفة من فصائل شيعية الثلاثاء عن فتح جبهة جديدة في مناطق مترامية تقع إلى أقصى الشمال الغربي من مدينة الموصل تزامنا مع وصول القوات العراقية إلى المدينة القديمة في قلب الشطر الغربي للموصل.

اربيل (كوردستان24)- أعلنت قوات الحشد الشعبي المؤلفة من فصائل شيعية الثلاثاء عن فتح جبهة جديدة في مناطق مترامية تقع إلى أقصى الشمال الغربي من مدينة الموصل تزامنا مع وصول القوات العراقية إلى المدينة القديمة في قلب الشطر الغربي للموصل.

وانتزعت القوات العراقية في وقت مبكر من الثلاثاء المجمع الحكومي ومعظم المباني القديمة الواقع في الأحياء المجاورة للمدينة القديمة في هجوم مباغت بدأ أثناء الليل.

وقال الحشد الشعبي في بيان إن قوة من الحشد الشعبي وأخرى من الجيش العراقي بدأت التقدم صوب بلدة بادوش التي تضم سجنا شهيرا يحمل الاسم ذاته شمال غرب الموصل.

وأضاف البيان أن قوات الحشد الشعبي حاصرت أولا قرية الثلجة الواقعة قبالة بلدة بادوش وذلك استعداد لاقتحامها والسيطرة عليها.

يأتي هذا بينما تواصل القوات العراقية توغلها في عمق الاحياء الغربية للموصل حيث تخوض معارك شرسة مع مسلحي تنظيم داعش.

وأظهرت لقطات حية بثتها كوردستان24 ارتفاع سحب الدخان من مناطق مجاورة للمدينة القديمة التي تسعى القوات العراقية الوصول إليها.

وتضم المدينة القديمة الجامع الشهير الذي ألقى فيه زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي كلمة فيها ليعلن فيها قيام ما سماها "دولة الخلافة" في تموز يوليو 2014.

 

وسيتعين على القوات العراقية تحرير حيي المنصور و17 تموز أولا ليكون الجانب الغربي على الأرجح ساقطا من الناحية العسكرية.

وتقول مراسلة كوردستان24 في الموصل جيمن عادل إن المدينة القديمة لا تزال مكتظة بالسكان فيما لا يزال مسلحو داعش متحصنين فيها.

‏وتقاتل القوات العراقية بمختلف صنوفها على ثلاثة جبهات شمالية وجنوبية وغربية وتسعى تلك القوات الالتقاء في قلب مدينة الموصل.

هذا وأجرى رئيس الوزراء حيدر العبادي جولة في الجانب الغربي للموصل في أول زيارة له لهذا الشطر منذ بدء الهجوم الجديد في 19 من الشهر الماضي.

وبدأ الهجوم الفعلي الهادف لتحرير الموصل في 17 تشرين الأول أكتوبر 2016.

واستعادة الموصل بالكامل من تمثل نهاية لتنظيم داعش في العراق على الرغم من انه لا يزال يستولي على مناطق مترامية قرب كركوك وفي الانبار.